24
بتغيير اسم الجريدة ومشربها فقد صيرناها سياسية سياسة ظاهرة بعد أن كنا ندمجها في محاورات ودروس تهذيبية وجعلناها تطالب بحقوق الأمة وتدافع عن حقوق الحكومة » (٦٤)
۲
كما اعتبر النديم هذه الصحيفة امتدادا للتنكيت والتبكيت فذكر أن الطائف ظهرت في أول أمرها تحت عنوان «التنكيت والتبكيت (٦٥) ولكننا نرى
أن الطائف كانت مختلفة تماما عن التنكيت والتبكيت للأسباب الآتية :
۱ - التنكيت والتبكيت كان يكتب بها مقالات ومحاورات بالعامية بينما لم يحدث ذلك في الطائف
التنكيت والتبكيت صدرت اسبوعية بينما الطائف كانت تصدر يومية في
بعض الأوقات
٣ - التنكيت والتبكيت اهتمت بالاصلاح الاجتماعي بينما تفرغت الطائف للحديث عن أمور مصر السياسية والحربية وإن لم تهمل النواحي
الاجتماعية (٦٦)
وعلى كل حال فتحليلا لما سبق ذكره يتضح ما يأتي :
۱ - استعمال النديم فى جريدته للأسلوب الرمزي حيث اتخذ من بعض الكائنات غير الانسانية ستار لبث بعض الأفكار والمبادىء السياسية والاجتماعية خصوصا فى بعض القضايا التي لم يستطع أن يجهر فيها برأية صراحة نظرا للظروف السياسية والاجتماعية التي كانت تمر بها
-
مصر
خلال هذه الفترة .
صياغة النديم لنصائحه فى أسلوب قصصي ، وفى شكل نكت ونوادر جذبت النفوس والعقول لقراءتها خصوصا وأنه كان داعية المبادىء جليلة تكمن في الدفاع عن حقوق مصر والمصريين .
٣ - عالج النديم الموضوعات المتصلة بحياة الانسان المصرى العادى ونجح في أن يكون فى هذه المعالجة واقعياً مما يدل على شدة ارتباطه بالناس
،
۲۰