16
التفسير الوسيط
١ - أستعين متيمنا متبركاه ( بسم الله ( الذي لا معبود بحق سواه ، ، ( الرَّحْمَنِ ) المنعم بجلائل النعم ، ( الرحيم ) : المنعم بدقائقها .
٢ - الثناء كله الله تعالى ، على ما أسداه من النعم على عباده ، وعلى ما اتصف به من صفات الكمال ، لأنه منشى العالمين ، ومبلغهم كما لا تهم ، وحافظهم .
- ( الرَّحْمنِ ) واسع الرحمة لعباده جميعا في الدنيا ، إذ عمهم بنعمته فلم يحرم منها كافرا ولا فاسقا
) الرحيم ( واسع الرحمة لعباده المؤمنين في الآخرة ، يقبل من محسنهم ويحسن ثوابه ، ويعفو عن مسيئهم ويقبل متابه . ٤ ـ مالك الجزاء، فلا سلطان فيه لأحد سواه ، في ظاهر الأمر وباطنه : يحاسب فيه عباده ، فيعاقب من عصى ، فلا يمتنع عليه بملك ولا جاه ، ويثيب من أطاع ، فيعطيه
بغير حساب .
·
يوم
-
ه - نخصك - يا من هذه صفاتك العلية بالعبادة ، فلا نشرك فيها أحداً سواك ، فأنت وحدك المعبود ونخصك بالاستعانة ، فأنت وحدك المعين
٦- وفقنا يارب ، واهدنا الطريق المستقيم ، الذى سنه كتابك العظيم ، وبينه رسولك الأمين
۷-
(صراط الذين أنعمت عليهم ) : فى الدنيا بالتوفيق إلى طاعتك ، وفي الآخرة بحسن مثوبتك ، لا صراط الذين غضبت عليهم لكفرهم ، ولا الضالين الذين لم يهتدوا بهداك التفسير
۱ - ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( : أجمع المسلمون على أن البسملة من القرآن ، لأنها وردت في سورة النمل الآية (٣٠) . واختلف العلماء في مكانها من سور القرآن :
فأكثر علماء السلف، على أن البسملة آية من الفاتحة. ولذا تجب قراءتها مفتتحة بها
في الصلاة ، وبها تتم آياتها السبع ، كما أنها آية من كل سورة . وممن قال بذلك : قراء
+
مكة ، والكوفة وفقهاؤهما ، والشافعي وأصحابه
•