16
المقدمة الأولى
كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لى يتأول القرآن » أى يعمل بقوله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره» فلذلك جمع في دعائه التسبيح والحمد وذكر لفظ الرب وطلب المغفرة فقولها « يتأول » ، صريح في أنه فسر الآية بالظاهر منها ولم يحملها على ما تشير إليه من انتهاء مدة الرسالة وقرب انتقاله صلى الله عليه وسلم ، الذى فهمه منها عمر وابن عباس رضى الله عنهما .