42
البقرة
معنى الآية
.
يأمر تعالى رسوله أن يذكر قوله للملائكة انى جاعل فى الأرض خليفة يخلفه في إجراء أحكامه فى الأرض، وان الملائكة تساءلت متخوفة من أن يكون هذا الخليفة ممن يسفك الدماء ويفسد في الأرض بالكفر والمعاصي قياساً على خلق من الجن حصل منهم ما تخوفوه . فأعلمهم ربهم أنه يعلم من الحكم والمصالح مالا يعلمون .
والمراد من هذا التذكير المزيد من ذكر الأدلة الدالة على وجود الله تعالى وقدرته وعلمه
وحكمته الموجبة للايمان به تعالى ولعبادته دون غيره .
هداية الآية
من هداية الآية :
١ - سؤال من لا يعلم غيره ممن يعلم .
٢- عدم انتهار السائل وإجابته أو صرفه بلطف.
- معرفة بدء الخلق .
٤- شرف آدم وفضله .
وَعَلَمَ ءَادَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَكَةِ فَقَالَ أَنْبِتُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ قَالُوا سبحتك لا علم لنا إلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الحَكِيمُ قَالَ يتقادم البتهُم بِأَسْمَاهِم فَلَمَّا أَنْبَأَهُم بِأَسْمَا هِمْ قَالَ يَتَكَادَمُ أَنْبِتْهُم أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ال
(۱) إذ هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك وليس هو من باب الاعتراض على الله ابداً .
٤١