← المكتبة ▭▭ صفحتان
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - الجزائري 1-5
أبو بكر جابر الجزائري التفاسير
A− A+
35
البقرة إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا ا صلے النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ الله شرح الكلمات : الريـ عبلدنا من مثل شهداءكم وقودها أعدت الكافرين : الشك مع اضطراب النفس وقلقها محمد . : مثل القرآن ومثل محمد في أميته . : أنصاركم . وآلهتكم التى تدعون انها تشهد لكهم عند الله وتشفع . : ما تتقد به وتشتعل وهو الكفار والأصنام المعبودة مع الله عز وجل . : هيئت وأحضرت . : الجاحدين لحق الله تعالى فى العبادة له وحده المكذبين برسوله وشرعه . مناسبة الآية ومعناها : لما قرر تعالى في الآية السابقة أصل الدين وهو التوحيد الذى هو عبادة الله تعالى وحده قرر في هذه الآية أصل الدين الثانى وهو نبوة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وذلك من طريق برهاني وهو ان كنتم فى شك من القرآن الذى أنزلناه على عبدنا رسولنا محمد فاتوا بسورة من مثل سوره أو من رجل أمى مثل عبدنا في أميته فإن لم تأتوا لعجزكم فقوا أنفسكم من النار بالايمان بالوحي الإلهى وعبادة الله تعالى بما شرع فيه . هداية الآية : من هداية الآية : ١- تقرير نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم بإثبات نزول القرآن عليه . -٢- تأكد عجز البشر عن الاتيان بسورة مثل سور القرآن الكريم لمرور ألف سنة وأربعمائة (1) اسم العبد مأخوذ من التعبد والتذلل : لأن المملوك يذلله مالكه بالخدمة ويعبده بكثرة استخدامه . ولما كانت عبادة الله أشرف الخصال كان التسمي بها أشرف الأسماء، فلذا سمى الله تعالى رسوله محمداً عبداً كما في هذه الآية وآية الإسراء وأنشدوا لهذا قول الشاعر: يا قومي قلبي عند زهراء يعرفه السامع والرائــي لا تدعني إلا بياعبدها لأنه أشرف أسمائي ٣٤