38
(نسبه) كافيه (جهنم) التى سيصلاها عقوبة له ولبئس المهاد) الفراش (من يشرى نفسه ) أي يبيعها في السلم الإسلام ؛ أو هو الاستسلام ؛ وهو الصلح . أى اجتنبوا البغضاء والشحناء ولا تتبعوا خطوات الشيطان لأنه يدعوكم إلى التفرقة والشقاق فان زللتم) وقعتم في الزلة والبينات) المعجزات الظاهرات ،
والآيات الواضحات هل ينظرون ما ينتظرون
إلا أن يأتيهم الله ) أي بعذابه ؛ كقوله تعالى:
أو يأتى أمر ربك» أى بالعذاب في ظلل)
الجزء الثاني
جمع ظلة ؛ وهو ما أظلك من الغمام السحاب الأنم حسبه جهنم ولبنس٢ ولَبِئْسَ الْمِهَادُ وَمِنَ النَّاسِ
أو
المتكاتف وقضى الأمر قامت القيامة ، العذاب سل بني إسرائيل كم وجب آتيناهم من آية بينة معجزة ظاهرة واضحة ومن يبدل نعمة الله ) أي آياته ؛ التي أنعم
ن يرى نفسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بنائها الَّذِينَ ءَامَنُوا ادْخُلُوا في السلم كافة
ولا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَيْنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُو مين بها على عباده لهدايتهم ، وإنجائهم من الضلال لأنها من أجل النعم ! وتبديلها : أنها سيقت فإن ذلكم من بعد ما ما جَاءَ تَكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ الله لتكون سباً للهداية ، فيجعلونها سبباً للغواية زين الذين كفروا الحياة الدنيا) أي حبيت عزيز حكيم هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ إليهم ، وزينها الشيطان لهم ، وعجلنا لهم فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَنيكة وقضى وإلى الله
طيباتهم فيها . قال تعالى: «عجلنا لهم طيباتهم في
الحياة الدنيا» ويسخرون في الدنيا من رجع الأمورُ سَلْ بَنِي إِسْرويلَ كَر انهم. ومَن يبدل نِعْمَةَ اللهِ مِن بَعدِ . ـد مَا جَاءَاته فإن ؟
الذين آمنوا لأنهم لا يعبأون بالدنيا ولا بأهلها ؟
شأنه
!
..
وكل همهم الحرص على رضا وبهم جل والذين اتقوا ربهم وخافوه ، وعملوا شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُيْنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الحَيَوةُ الدُّنْيَا بأوامره ، واجتنبوا نواهيه ، وصدقوا برسوله، وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوقَهُم يوم
و آمنوا بالنور الذي أنزل معه ؛ فهؤلاء (فوقهم ) أى فوق الكافرين ؛ الذين بدلوا نعمة
والله يرزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ كَانَ الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار ! فالمتقين النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِي مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
في الجنة ، والكافرين في المنسار ! والله يرزق من يشاء من المؤمنين والكافرين بغير حساب أى بغير سبب ؛ فقد يرزق
وأنزل البليد ، ويمنع النشيط، ويعطى العاصي، ويمنع الطائع ؛ ما أراده كان ، ومالم يرده لم يكن ! و كان الناس أمة واحدة على دين واحد ؛ هو دين الفطرة ؛ أو كانوا كفاراً لا يعلمون حالهم ولا ما لهم (انظر آية ١٩ من سورة يونس) (فبعث الله النبيين) إليهم (مبشرين) من أطاع بالجنة ومنذرين من عصى بالنار !
EC