36
فمن كان منكم مريضا مرضاً يضطره إلى ترك شيء من المناسك أو به أذى من رأسه) كثور أو قمل ، أو نحوهما ؛ مما يلجئه إلى حلق رأسه وهو محرم فقدية من صيام يصوم ثلاثة أيام (أو صدقة) يتصدق بها ؛ وهى ثلاثة آصع. والصاع: أربعة أمداد والمد: ملء كف الرجل المعتدل اونسك ) ذبح شاة .
عن هادي الأمة صلوات الله تعالى وسلامه عليه ؛ أنه قال لكعب بن عجرة: «لعلك آذاك
هوامك ؟ قال : نعم يا رسول الله . قال : من كان ممِنكُم مَّرِيضًا أَو بِهِ أَذًى مِن رَأْسِهِ ، فَفِدْيَةٌ ا حلق وصم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق على ستة
مساكين ، أو انسك شاة» والفرق : ثلاثة اصع فاذا أمنتم الإحصار وكنتم في حال سعة وأمن من تتم حل من إحرامه ، واستباح
ـام أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ فَإِذَا أَمنتم من تمتع إلى الحج فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدي من لم يجد
ما كان محظوراً عليه (بالعمرة ) وفاته الحج مُ تَلَتَةِ أَيَّامٍ في الحج و ة إِذَا رَجَعتم تِلْكَ عَشرة
بسبب إحصاره
والعمرة: زيارة البيت الحرام ؛ مع الطواف والسعى بالإحرام إلى وقت الحج فما استيسر من الهدى أى فعليه دم بسبب تمتعه بمحظورات الإحرام إذا رجعتم أى من الحج (ذلك لمن
ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
أَشْهُرٌ مَعْلُومَت فَمَن فَرَضَ فِيهِنَ الحَجَّ فَلَا
لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام أى لم ا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الحَقِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِن .
يكن من مستوطنى مكة فلا رفت) الرفت : يعلمه الله وتزودوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُور
الجماع، أو الفحش في القول (ولا فسوق) الفسوق : الفجور ، والترك لأمر الله تعالى
row 2)ION
رَفَتَ
ليس عليكم جناح أن تبتغوا فَضْلاً
.....
ولا جدال في الحج) أي لا مجادلة ، ولا مخاصمة من ربكم فإذا أفضتُم مِنْ عَرَفَيْتِ فَاذْكُرُوا اللهَ عِندَ أثناء الحج . وذلك لأن الحج عبادة روحية تستدعى الصفاء وتفرغ النفس لعبادة ربها المَشْعَرِ الحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَدَ نَكُمْ وَإِن كُنتُم مِن وحده ، والبعد عن مواطن الخطأ والزلل لمِنَ الضَّالِّينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرُوا
وتزودوا لآخرتكم ؛ بالعبادة والعمل الصالح والإخلاص ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم أى لا حرج عليكم إن ابتغيم . مع الحج - التجارة والتكسب فاذا أفضتم ) رجعتم من عرفات) جبل معروف بمكة (المشعر الحرام) جبل يقف عليه الإمام ، واسمه «الفرح» ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أى ارجعوا من حيث رجعوا ؟ وهو أمر لقريش خاصة ؛ وقد كانوا يقفون بالمزدلفة (۱) ترفعاً عن الوقوف مع باقى المؤمنين بعرفة
(1) المزدلفة : موضع بين عرفات ومنى ؛ سمى بذلك : لأنه يتقرب فيه إلى الله تعالى.. وهو من الازدلاف ؛ وهو التقرب . وقيل : سميت بذلك لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة ، أو لمجيء الناس إليها
في زلف من الليل .
MEAN