34
يصديقك أكثر ما تؤمن بربك ، وترجو إجابة سؤلك ودعائك ؛ هيهات هيهات أن يجاب لك ؛ قبل أن تحسن ظنك به ، وتثق بما عنده ، وتعبده كأنك تراه ، وتخشاه كأنه يراك ! أنظر آية ٦٠ من سورة غافر) فليستجيبوا لي إذا دعوتهم لما يصلحهم وينجيهم ؛ لأجيبهم فيما يطلبونه منى ومن هذا يعلم أن الإيمان والعمل الصالح : شرط في قبول الدعاء لعلهم يرشدون) يصيبون الرشد
والسداد ، ويوفقون لما يجعلهم مجابي الدعاء ، عظيمى الرجاء (أحل لكم ليلة الصيام) أى كل
ليلة صيام؛ لا الليلة الأولى من رمضان ؛ كما يتوهمه
!
الجزء الثاني
بعض العامة (الرقت) الجماع (هن لباس لكم كُم وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَمَنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَحْتَانُونَ اللهُ
وأتم لباس لهن أى كلا كما ستر للآخر عن
الحرام ، أو شبههما تعالى باللباس: لاعتناقهما ،
فُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالعَدْنَ بَشِرُوهُ
وهن
واشتمال كل واحد منهما على صاحبة ، أو هو تقُوا مَا كَتَبَ الله لَكُم وَكُلُوا وَاشْرَبُوا - حتى يتبين
بيان لسبب الإحلال : فان الذي بينكم وبينهن مثل هذه المخالطة والملابسة : قل صبركم .
وصعب
عنهن .
الأبيضُ مِنَ الخيط الأسود مِنَ الْفَجْرِ
عليكم اجتنابهن ؛ فلذا رخص لـ لكم في تم ايموا الصيامَ إِلَى الَّيْلِ وَلَا تُبْشِرُوهُنَّ وَأَنتُم عَنكَفُونَ
مباشرتهن (ختانون) أن تخونون أنفسكم) وتظلمونها بالجماع ، أو تنقصونها حظها من
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ
الثواب فتاب عليكم غفر ما سلف منكم ة اليه لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم وعفا عنكم بإحلال ما كان محظوراً عليكم فالآن بعد الإحلال باشروهن جامعوهن ينكُم بِالْبَطِلِ وَتَلُوا بِهَا إِلَى الحَكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا الخيط الأبيض) الفجر (من الخيط الأسود) أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثم وأنتم تعلمونَ * يَسْتَلُونَكَ الليل ولا تباشروهن لا تجامعوهن (وأنتم عاكفون مقيمون ومعتكفون في المساجد) ت الأهلهِ قُلْ هِيَ مَوْقِيتُ لِلنَّاسِ وَالحَج وَلَيْسَ البر للتعبد والصلاة وتدلوا تلقوا بها) بأن تأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى بالأموال إلى الحكام على سبيل الرشوة .
وهذا مشاهد ؛ يفعله بعض ضعاف النفوس وأتوا البيوت من أبويها وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ عديمو الضمائر فيرشون أمثالهم - ممن لا خلاق وَقَتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقْتِلُونَ
لهم - ليقتطعوا بذلك مال إخوانهم بالإثم بالباطل والظلم ! فليحذر هذا وليتجنبه من يؤمن بالله ويخشاه ، وليخف يوما إذا طولب
إن
فيه بالوفاء : عجز عن الأداء وأتوا البيوت من أبوابها هو كناية عن وجوب مباشرة الأمور من وجوهها التي يجب أن تباشر عليها ...
وقيل : كانوا يأتون بيوتهم - فى الإحرام - من نقب ينقبونه فى ظهرها ؛ زاعمين أن ذلك من البر وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم أى قاتلوا الذين يبدأونكم بالقتال ، أو قاتلوا الرجال الذين يقاتلونكم ؛ ولا تقاتلوا الشيوخ والنساء والصبيان ولا تعتدوا بالابتداء بالقتال ، أو بقتال الذين لم يقاتلوكم