← المكتبة ▭▭ صفحتان
أوضح التفاسير - ابن الخطيب
ابن الخطيب التفاسير
A− A+
29
ج أتوب عليهم أغفر لهم (ينظرون) مهلون ويؤجلون إن في خلق السموات ومافيها من كواكب وأنجم، وأفلاك وأملاك (و) في خلق أتُوبُ عليهِمْ وَأَنَا أَنْوابُ الرَّحِيمُ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا الأرض وما فيها من مخلوقات ونباتات وأشجار وأنهار (و) في اختلاف الليل " ومَاتُوا وَهُمْ كُفار أوليك عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الله والملكية والنهار بالذهاب والمجيء، والزيادة والنقصان والنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ الله ولا هم ينظرُونَ وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (و) في الفلك ) السفن التي تجرى في البحر) بأخر الله تعالى ونعمته بما ينفع الناس من التجارات ، والانتقال بواسطتها من بلد إلى الرحمن الرحيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ آخر وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيابه الأرض بعد موتها بعد جدبها وبث) فرق وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بما ونشر فيها من كل دابة ) وهى كل ما يدب على ع النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا وجه الأرض ؛ من إنسان وحيوان ونحوهما (و) في تصريف الرياح تقليبها جنوباً الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيف وشمالا 6 باردة وحارة ؛ بما ينفع الناس الريح وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ يين السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لايت والمخلوقات ، والزرع والفرع (و) في السحاب المسخر بأمر الله تعالى وقدرته لقوم يَعْقِلُونَ يعْقِلُونَ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ بين السماء والأرض) إن في جميع ذلك لآيات ) الله أَندَادًا يحبونهم كَحُبْ اللَّهِ وَالذِينَ آمَنُوا أَشَدَّ حبا لله دلالات واضحات على وحدانية القادر الحكيم لقوم يعقلون) يتدبرون هذه الآيات وكو يرى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرُونَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّة . ويفهمون هذه الدلالات ومن الناس أى جَمِيعًا وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) إِذْ تَبَرأَ الَّذِينَ ممن لا يعقلون ، ولا يفهمون ، ولا يتدبرون من يتخذ من دون الله غيره أنداداً) شركاء وأمثالا (ولو يرى) ولو يعلم الذين ظلموا أنفسهم بالكفر واتخاذ الأنداد إذ يرون العذاب يوم القيامة ؛ وقد كانوا يكذبون به فى الدنيا أن القوة والقدرة والبطش (لله جميعاً) له وحده ؛ لا للأنداد التي كانوا يعبدونها إذ تبرأ الذين