← المكتبة ▭▭ صفحتان
أوضح التفاسير - ابن الخطيب
ابن الخطيب التفاسير
A− A+
28
RE يا أيها الذين آمنوا استعينوا على قضاء حوائجكم الدنيوية والأخروية بالصبر على الطاعة ، وعن المعصية ، وعلى الأمور الشاقة والصلاة) وكيف لا يستعان بها ؛ وهى مرضاة رب العالمين ، ومناجاة أكرم الأكرمين ، ومفرجة كرب المكروبين ( كان صلى الله تعالى عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة» ولنبلونكم لنختبر نكم بشيء من الخوف) من العدو (والجوع) القحط ونقص من الأموال بالفقر وتقدير الرزق والأنفس) ۲۸ الجزء الثاني بالموت والأمراض والثمرات) بالجوائح يناتها الذِينَ ءامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَة إِنَّ اللَّهَ والآفات الزراعية «لنبلونكم» بذلك لننظر الصيرِينَ وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أتصبرون أم تكفرون الذين إذا أصابتهم مع مصيبة قالوا إنا لله ملكا وخلقاً وعبيداً أموات بل أحياة و أَحْيَاء وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ وَلَتَلُونَكُم وإنا إليه راجعون) فيجزينا أجر ما أصابنا ! عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم «ما من مِنَ الخوف والجوع ونقص مِنَ الْأَمْوَالِ عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه والأنفُسِ والثَّمَرَاتِ وَبَيرِ الصَّبِرِينَ الَّذِينَ إذا راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لى أصبتهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ خيراً منها ؛ إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها وقد ورد عن أم المؤمنين أم سلمة أولَك عَلَيْهِمْ صَلَوَتُ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأَوَلَبِكَ هُمُ رضى الله تعالى عنها ؛ أنه لما توفى زوجها المُهْتَدُونَ * إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَارِ الله سلمة رضى الله تعالى عنه : قالت - في وسلم ، وفاز بصحبته ، وحظى بمحبته ؛ نفسها - ومن خير من أبي سلمة ؟ رجل من حج البيتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطوف بهما شهد المشاهد مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ ولكنها استرجعت ، ودعت الله كما جاء في يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ المَنتِ والهُدَى . بعد ما بينه للنَّاسِ في الكتب أولنيك يلعنهم أوليك يلعنهم الله ويلعنهم الله تعالى عليه وسلم «ما يصيب المسلم من نصب ، النعنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وبينوا فَأَوْلَتيك ولا وصب ، ولا هم ، ولاحزن ، ولا أذى ، الحديث: فخطبها رسول الله صلى الله تعالى عليه فكان نعم الخلف ! وعنه أيضاً صلى وسلم ولا غم حتى الشوكة يشاكها ؛ إلا كفر الله بها من خطاياه» (أولئك عليهم صلوات من ربهم أتوب الصلاة من الله تعالى : المغفرة إن الصفا والمروة هما جيلان بمكة شرفها الله تعالى من شعائر الله) أعلام مناسكه (اعتمر) زار (فلا جناح عليه لا حرج ، ولا إثم عليه أن يطوف بهما أى بالصفا والمروة ؛ بأن يسعى بينهما سبعاً ومن تطوع) زاد على ذلك ( خيراً) أى بخير ؛ بأن أراد زيادة التقرب إلى الله تعالى بالنوافل فإن الله شاكر) له مازاد ، مجاز عليه عليم) بظواهره وسرائره