25
( وإن تولوا أعرضوا (فانما هم في شقاق) في خلاف ومعاداة (صبغة الله) دينه (قل أنحاجوننا ) أتجادلوننا ولنا أعمالنا ) أي جزاء أعمالنا وثوابها ولكم أعمالكم أنها وعذابها ونحن له مخلصون)
ورة البقرة
۲۵
فى الحب ، والعبادة ! والإخلاص لب كل خير ،
مِنْهُم وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَإِنْ ءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَاءَ امَنتُم بِهِ وأساس كل نفع ؛ فبغيره لا يصل الإنسان إلى ربه، ولا يهنأ بقربه؛ فالدنيا كلها ظلمات إلا موضع العلم ، والعلم كله هباء إلا موضع العمل ،
كفيكهم
فَقَدِ اهْتَدُوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِفَاقٍ وهو السميع العليم سبْعَةَ اللَّهِ ن أَحْسَنُ والعمل كله هباء ، إلا موضع الإخلاص مِنَ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَبدُونَ اللهِ قُلْ أَتُحَاجُونَنَا فِي اللَّهِ والإخلاص لا يكون باللسان ؛ بل بالجنان ، ولا يكتسب بالركوع والسجود ؛ بل بالاتجاه إلى
وهو ربنا وربكُمْ وَلَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ الرب المعبود ! فاحرص ـ هديت وكفيت على الإخلاص ؛ فهو باب النجاة والخلاص ! مخلصون أم تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَهِمَ وَإِسْمَعيلَ وَإِسْحَقَ والأسباط ) حفدة يعقوب عليه السلام
وب والأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَرَىٰ قُلْ ، أنتم أعلم ذرارى أبنائه ومن أظلم) أى لا أحد أظلم من كتم شهادة) أخفاها ولم يبدها (تلك أيم الله وَمَنْ أَظْلَمُ من كَم شَهَدَةٌ عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا الله أمة قد خلت قد مضت لها ما كسبت ) جزاء
F
يغفل عما تَعْمَلُونَ ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ ما عملت (ولكم ما كسبتم جزاء ما عملتم
ولم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْعَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
( ولا تسألون عما كانوا يعملون أى
D
ولا تؤاخذون بكفرهم وطغيانهم « كل امرىء
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَنَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي بما كسب رهين» (سيقول السفهاء من الناس)
الجهال منهم ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا
كَانُوا عليها قُل لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ عليها أى ما صرفهم عن قبلتهم التي كانوا إلى صراط مستقيم وكَذَلِكَ جَعَلْتَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا يصلون نحوها ؛ وقد كان المؤمنون ـ في بدء
الإسلام - يصلون تحوبيت المقدس ؛ حتى نزل
قول العزيز الكريم: «قد نرى تقلب وجهك
في السماء فلنولينك قبلة ترضاها » (قل الله
المشرق والمغرب) أى له السكون أجمع بسائر جهاته « فأينما تولوا فتم وجه الله» (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) أى متوسطين بين الغلو والتفريط . ووسط كل شيء : أعدله . والطريقة الوسطى : المثلى . قال تعالى قال أوسطهم» أى أعدلهم حكماً ، وأصوبهم رأياً