24
= لم يرده ؛ ضد رغب فيه إذا أراده إلا من سفه نفسه) حملها على السفه ، أو أهلكها (ولقد
اصطفيناه) اخترناه
(أسلم) استسلم ووصى بها) أى بالمسلة ؛ ومى الإسلام (إن الله اصطفى السكم الدين) أى
الجزء الأول
اختاره ورضيه (فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون) المعنى في الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ
.
وقال له ربه : أسلم |
حافظوا على دينكم، وتقربوا إلى ربكم ؛ حتى قال أسلمتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ الله وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِمُ
لا تموتن إلا وأنتم ثابتون على الإسلام (أم كنتم
seed f000
بنيه ويعقوب يبنِي إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الذِينَ فَلَا تَمُوتُنَّ
شهداء مشاهدين و حاضرين (مسلمون) إلا وأنتم مسلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ . مطيعون ومنقادون ( تلك أمة قد خلت) قد مضت
وهو خطاب لأهل الكتاب من اليهود والنصارى. الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعدِى قَالُوا نَعبد
،
أى إن إبراهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب وذراريهم من المؤمنين «أمة قد خلت» والأمة: الجماعة لها ما كسبت ولكم ما كسبتم) أى عليها
النهك وإلنه ا بابكَ إِبْرَاهِم وَإِسمعيل وإسحق النها وجدا ونحنُ لَهُ مُسْلِمُونَ له تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
ا مَّا ما كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْةٌ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا
إثم ما اقترفت من الذنوب ، وثواب ما عملت من الصالحات ، وعليكم ام ماجنيتم من الآثام، وأجر يَعْمَلُونَ وَقَالُوا تُو كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَرَى تَهْتَدُوا قُلْ بَل ما عملتم من الحسنات (وقالوا ) أي اليهود و النصارى ملة الريشة وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ للمؤمنين (كونوا هودا ) يهود (قل لهم : لن أتحول عن ديني الذي هداني إليه ربي ؛ ولن قُولُوا ، ، امنا الله وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِم أكون يهودياً أو نصرانياً ( بلأمة ) أبى إبراهيم واسمعيل وإسحق وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى حنيفاً مستقيما (وما كان إبراهيم (من وعيسى وما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ المشركين بل كان عابدا الله قانتا (الأسباط )
حفدة يعقوب : ذرارى أبنائه
Mau