20
ن الله
عبادته ولا يستحسرون ، يسبحون الليل والنهار لا يفترون» وقال جل شأنه واصفاً طاعتهم: «لا يعصون ا ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون » (خلاق) نصيب ( ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة) أى لكان ذلك ثواباً لهم راعنا) راقبنا ؛ وهى بلغة اليهود كلمة سب ؟ من الرعونة (انظرنا) انتظرنا (نسخ) نبدل (أو ننفسها من النسيان . وقرىء «أوننسأها» أى نؤخرها (نأت بخير منها أى نأت بآية جديدة حاوية الحكم جديد ، . خير من الحكم المنسوخ . وقد ذهب كثير من العلماء والمفسرين إلى تقسيم المنسوخ إلى أقسام : منها ما نسخ
حكمه و نسخت تلاوته ، ومنها ما نسخ حكمه
وبقيت تلاوته ، ومنها ما نسخت تلاوته وبقى حكمه . فاذا ما استساغ العقل منسوخ الحكم
الجزء الأول
والتلاوة ، ومنسوخ الحكم باقى التلاوة ؛ فان أنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ القسم الأخير لا يستساغ عقلا ؛ إذ كيف تفخ
تصير أم تُرِيدُونَ أَن تَسْعَلُوا رَسُولَكُمْ
التلاوة مع بقاء الحكم ؟ ومن ذلك زعمهم أن القنوت في الصلاة من سهل مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدِّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَيْنِ القرآن المنسوخ ؛ في حين أن القنوت ورد فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ وَذَكَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ بألفاظ شتى ، وعبارات متباينة ، وقد أخذ
wto be beat
كل واحد من الأمة بصيغة تخالف ما أخذه لو يردونكم من بعد المشتكر كفارا حسدا مِنْ
غيره
ج
أنفُسِهِم من بعد ماتيين هُم الحق فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتى يَأْتِي في الله كما زعموا أيضاً أن « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة نكالا من الله والله عزيز بأمره إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ حكيم من القرآن المنسوخ تلاوة الباقى حكماً . و أتوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا الأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ هذا مع أن الرجم لم ينزل به قرآن ألبتة ؛ بل هو عن الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ عليه ، وتشريع الرسول واجب حتما كتشريع الجنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَو نَصَرَى تِلْكَ أَمَانِيهم القرآن ؛ لقوله تعالى : «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، وقوله جل شأنه : « وما آتاكم قُلْ هَاتُوا بُرْهَنكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) بَلَى مَنْ
الرسول فخذوه» وقوله عز وجل: «من أطاع الرسول فقد أطاع الله »
وأخش هذه المزاعم : روايتهم عن عائشة رضى الله تعالى عنها : كان فيما يقرأ من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن» وأن ذلك
وجهه الله وهو محسن فله أجره عِندَ رَبِّهِ ، وَلَا خَوْفٌ عليهِم وَلاَ وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَرَى
قد نسخ بقوله تعالى خمس رضعات معلومات يحرمن» وأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم توفى وهى فيما يقرأ من القرآن . وأن الدواجن أكلتها بعد موت الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه ! وهذا الزعم يشهد بفساده وبطلانه : وعد القدير العظيم ، بحفظ كتابه العزيز السكريم «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» وقد حفظه تعالى من شياطين الإنس والجن؛ فكيف بالدواجن ، وضعاف الطير ؟! (ولی) محب يلى أموركم (أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل أى كما سأل قوم موسى موسى بقولهم : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة وقولهم «أرنا الله جهرة» (سواء السبيل) الطريق السوى (حسداً من عند أنفسهم المراد بالحسد هنا : الأسف على الخير عند الغير (انظر آية ه من سورة الفلق) =
T