18
لا
الجزء الأول
على حياة لما تراه من خوفهم وجبتهم ؛ شأن المنزعج على مصيره ، الخائف من عاقبته
مِنَ اللَّذِينَ أَشْرَكُوا : ومن
وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر)
يود احدهم لو يعمرا
و ألف
"
مِنَ الْعَذَابِ أن يعمر مر والله بصير
من ن كان عدوا الجبريل فإنه نزله,
في الدنيا ؛ ما دام الموت له بالمرصاد ، والجحيم بِمَا يَعْمَلُونَ : معدة له يوم المعاد (قل من كان عدواً الجبريل فإنه نزله على قلبك أى فإن جبريل الذي على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى
يعادونه: نزل القرآن على قلبك . وناهيك بمن نزل بالقرآن من الرحمن ! وقد نشأت عداوة
"
كَانَ عَدُوا الله وملكته ورسله،
ن ولقد أنزلنا وَجِبْرِيلَ وَمِيكَنلَ فَإِنَّ اللهَ عَدُولا اليهود الجبريل عليه السلام ؛ حين علموا أنه ينزل بالعذاب والهلاك والدمار (مصدقا لما بين يديه) إليك انت بَيِّنَتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَسِقُونَ )
ما تقدمه. من الكتب المنزلة (أوكلما عاهدوا عهداً ) وهو موثقهم في التوراة بتبيين أحكامها للناس ، وعدم إخفاء شيء منها (نبذه طرحه وألقاه (فريق منهم وهم المنكرون لمحمد
أَو كُلَّما عَنْهَدُوا عَهْدًا تَبدَه فَرِيق مِنهم بلا ولَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِن دِ اللَّهِ مُصَدِّقُ
عليه الصلاة والسلام وبعثته، والقرآن ونزوله ا معهم نَبَدَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ كَتَبَ اللَّهِ
( واتبعوا) أى اليهود (ما تتلوا الشياطين) من كتب السحر والشعوذة على ملك سليمان) أى
وراة ظهورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا في زمنه وعهده ، أو حول ملكه وسلطانه ؛ الشيطين عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَنُ وَلَكِنْ
وكانوا يذيعون أن ملكه كان قائماً على السحر (وما كفر سليمان كما ادعت اليهود ؛ حيث قالوا : إن محمداً يخلط الحق بالباطل ، ويذكر أن
الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى
ن سليمان ني؛ مع أنه كان ساحر أيركب الريح وتأتمر الجن بأوامره (ولكن الشياطين كفروا) بتعليمهم الناس السحر ( يعلمون الناس السحر) بالوسوسة؛ ويحتمل أن يعنى بالشياطين : شياطين الإنس والجن معا وما أنزل على