16
الجزء الأول
الكتاب التوراة وتكفرون ببعض) لأن فيها حل المفاداة ، وحرمة القتل والإخراج
نَ بعض فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ
(إلا خزى) فضيحة وهوان (أولئك الذين إلا نرى في الحيوةِ الدُّنْيَا وَيَومَ القِيمَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِ اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة أى اشتروا الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) أَوْلَيكَ الَّذِينَ
اللذة الفانية ، والشهوة الزائلة ؛ بالثواب
شتروا الحياةَ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ الباقى ، والنعيم السرمدى ! (ولقد آتينا
موسى الكتاب التوراة (وقفينا) أتبعنا
وآتينا عيسى ابن مريم البينات الآيات الواضحات ، والمعجزات الظاهرات (وأيدناه
0100
ولَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ وقَفَّينا
بالرسل و اتينا عيسى ابن مريم البيست وا بدنه
بروح القدس) جبريل عليه السلام ) وقالوا قلوبنا بروح الْقُدُسِ أَفَكَلَّمَا جَاءَ كُرَ رَسُولُ بِمَا لَا تَهَوى أَنفُسُكُم
غلف) مغشاة بأغطية (ولما جاءهم كتاب من عند الله القرآن الكريم ( مصدق لما معهم )
رينا كذبتم وفَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَقَالُوا ما قلوبنا
موافق لكتابهم ( وكانوا من قبل يستفتحون) خلف بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ
يستنصرون على الذين كفروا المشركين - إذا قاتلوهم - ويقولون : اللهم انصرنا بالنبي
أجَاءَهُمْ كِتَبٌ مِّنْ .
مصا
المبعوث في آخر الزمان ، الذي نجد وصفه ونعته وكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا. في كتابنا «التوراة» (فلما جاء هم ما عرفوا ) أى ما عرفوه في كتبهم ؛ من بعثته صلى الله تعالى ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ، فَلَعَنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ عليه وسلم (كفروا به) فلم يؤمنوا ؛ وقد كان سما اشتروا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللهُ بغيا
الأجدر بهم أن يؤمنوا بما عرفوا . (أنظر آية
١٤ من سورة الشورى) (بشما اشتروا به أنفسهم أى ساء ما اشتروا به أنفسهم ، أو
بئس الشيء الذي اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله ) على رسوله بغياً
me