13
الحقيقة خاسئين) مطرودين ( فجعلناها ) أى جعلنا هذه العقوبة ، أو هذه المسخة ، أو هذه الآية نكالا ) عبرة وعظة . يقال: نكل به تنكيلا : إذا صنع به صنيعاً يحذر به غيره والله أشد بأساً وأشد تنكيلا» لما بين يديها وما خلفها أى المعاصريهم ومن بعدهم، أو للسابقين واللاحقين (وإذ قال موسى لقومه)
سورة البقرة
«
حين وجدوا قتيلا من بينهم ؛ ولم يعلموا قاتله فسألوه أن يدلهم عليه (إن الله يأمركم أن
تذبحوا بقرة وحكاية ذلك : أن رجلا
قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الجَنْهِلِينَ ) قَالُوا ادْعُ لَنَا موسراً قتله بنو عمه ليرثوه ، وطرحوه عند رَبَّكَ يُبَين لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضُ باب المدينة ، ثم جاءوا يطالبون بديته ؛ فأمرهم الله تعالى أن يذبحوا بقرة ، ويضربوا
ج
ابني عمه - فاقتص منهما ، وحرما ميراثه
وَلَا بِكْر عَوَانُ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ) القتيل ببعضها ؛ فيحيا ويخبرهم بقاتله . فضربوه قالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنِ لَّنَا مَا لَوْنَهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ بذنبها ، في وقال : قتلى فلان وفلان - يريد إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْراءُ فَاقِعٌ لَّوْنَهَا نَسُرِّ النَّظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبين لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَبَهُ عَلَيْنَا في السن ولا فارض ولا بكر» فاقع لونها)
فارض طاعنة في السن عوان) وسط
شديد الصفرة (لا ذلول) أى لم تذلل للعمل
وَإِنَّا إِن شَاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَة (مسلمة) سالمة من العيوب (لا شية فيها)
لا علامة فادار أتم أصلها : فتدار أتم ؛ أي لاذلُول تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا نَسْقِ الحَرْتَ مُسَلَّمَةٌ لَاشِيَةَ فِيهَا تدافعتم في الخصومة ، وتستر بعضكم وراء بعض
قالُوا الفنَ جِئْتَ بِالحَقِّ فَدَعُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ) (والله مخرج) مظهر ( ما كنتم تكتمون من الجريمة (فقلنا اضربوه ببعضها ) أي اضربوا
وَإِذْ قَتَلْتُمْ إذ قتلمْ نَفْسًا فَأَدْرَة تُم فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُم القتيل ببعض البقرة فيحيا ، أو اضربوا
تَكْتُمُونَ
ج
فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْي الله
الموتى ويُريكُمْ ، ايَتِهِ ، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ثُمَّ قَ
القاتل ببعض جثة القتيل ؛ وهذا يكون مدة لاعتراف القاتل (كذلك) أى مثل إحياء قَسَتْ القتيل أمامكم يحى الله الموتى يوم القيامة ؟ يكُم من بَعدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ فَسَوَةٌ فتقوم، وتجادل ، وتحاسب ، وتتاب ، وتعاقب
وعلى القول الثاني – وهو ضرب القاتل ببعض
جثة المقبول . يحي الله الموتى » بظهور
القاتل
6
والاقتصاص منه
م قست قلوبكم أيها اليهود من بعد ذلك) أى من بعد أن أظهر الله تعالى ما كتمتموه في أنفسكم من القتل ، وبعد أن أراكم كيف يحيى الموتى ؛ ومن حق القلوب التى ترى ذلك أن تخضم وتلين ؛ ولكن قلوبكم ازدادت قسوة فهى كالحجارة) فى الصلابة والجمود ، وعدم الخشوع والفهم أو أشد
قسوة) من الحجارة