11
(والسلوى) قيل إنه السمانى ؛ الطائر المعروف . أو هو كل ما يتسلى به ؟ من فاكهة ونقل ، ونحوهما (كلوا من طيبات ما رزقناكم من الرزق الحلال المبارك (أنظر آيتي ۱۷۲) من هذه السورة و ٥٨ من الأعراف) ( وما ظلمونا ) بكفرهم و معاصيهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) بتعريضها للعذاب الأليم المقيم
ورة البقرة
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية وهى بيت
والسلوى كُلُوا مِن طَبِيْتِ مَا رَزَقَكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن المقدس ، أو أريحا ؛ وهي بلد بالشام رغدا
الرغد : سعة العيش وادخلوا الباب سجداً) كَانُوا أَنفُسَهُم يَظْلِمُونَ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذه القرية أى حينما تدخلون باب هذه القرية : اسجدوا
فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِتَم رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا لله تعالى ؛ شاكرين فضله وأنعمه (وقولوا حطة مسألتنا حطة ؛ أى نطلب حط الذنوب
حطَّةٌ
عنا . وهو
كنانة
عن التوبة وطلب المغفرة
تَغْفِرْ لَكُمْ خَطَبَنكُمْ وَسَتَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ( رجزاً) عذاباً ما كانوا يفسقون) الفسق:
الترك لأمر الله تعالى ، والعصيان ، والخروج
الك
الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْرًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ) عن طريق الحق، وجادة الصواب ( وإذ استسقى وإذ استسقى مُوسَى لِقَوْمِهِ ، فَقُلْنَا أَضْرِب بَعَصَاكَ موسى لقومه ) طلب لهم السقيا من الله تعالى (فقلنا له اضرب بعصاك الحجر) فضربه الحجر فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَا عَشَرَةَ عَيْنا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أَنَاسٍ فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا وذلك أنه
مشربهم
لما اشتد العطش ببنى إسرائيل : طلبوا من كلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْنُوا فِي الْأَرْضِ عليه السلام أن يدعو ربه ليرسل لهم موسی نفْسِدِينَ وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَن نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ الماء ؛ فدعا الله تعالى ؛ فقيل له : «اضرب واحد فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِج لَنَا مَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بعصاك الحجر » فضربه « فانفجرت منه اثنتا
عشرة عينا » تفيض بالماء ؛ وذلك بعدد رؤساء
يقلها وتناهَا وَفُومِهَا وَعَلَيْهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الجند ( قد علم كل أناس مشربهم ) أى قد علم الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْر اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا كل فرقة من الجند عينهم التي يشربون منها ولا تعثوا العثو: أشد الفساد ( لن نصبر على طعام
واحد وهو «المن والسلوى» (بقلها البقل: ما تنبته الأرض من الخضر ؛ كالفول والفاصوليا
واللوبيا ، والحمص وأمثالها ؛ وهو ما ينبت فى بزره لا فى أصل ثابت وفومها ) القوم : الثوم . وقيل : الحنطة الذى هو أدنى أقل وأحقر اهبطوا مصراً المصر : العاصمة . أى اهبطوا مصرا من الأمصار
أو هي مصر نفسها فان لكم ما سألتم من البقل ، والقناء ، والقوم ، والعدس ، والبصل ...
،