10
: ( الاعلى الخاشعين الذين يستغرقون في مناجاة ربهم الذين يظنون) يوقنون (أنهم لاقوا ربهم) فيجازيهم على طاعتهم وإخلاصهم (واتقوا يوماً ) خافوا يوم القيامة ولا يؤخذ منها عدل) بدل أو فدية (يسومونكم)
يظلم ونكم أشد الظلم ؛ من سامه خسفاً : إذا أولاه ظلماً ويستحيون نساءكم) يتركونهن أحياء ، أو يفعلون بهن ما يخل بالحياء
الجزء الأول
( بلاء) بلية وعنة (وإذ فرقنا) فصلنا وفلقنا من ال فرعونَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُدَتِحُونَ أَبْنَاءَكُمْ أربعين ليلة ) وذلك وستحيُونَ نِسَاءَ كُر وَفِي ذَلِكُم بَلاهُ مِن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ )
(وإذ واعدنا موسى لما دخل بنو إسرائيل مصر - بعد هلاك فرعون - ولم يكن لهم كتاب يرجعون وَإِذْ فَرقنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجينكُمْ وَأَغْرَقْنَا الَ فِرْعَونَ وَأَنتُم إليه : وعد الله تعالى موسى أن ينزل عليه كتاباً « التوراة » وضرب له ميقاتاً : تنظرُونَ وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَهُ ثُمَّ الْخَذْتُمُ العجل من بعدِهِ، وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ) ثُمَّ عَفُونَا عَنكُم مِنْ بَعْدِ ثم اتخذتم العجل) عبدتموه ؛ وهو العجل ذلك لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَإِذْ ءَ اتينا مُوسَى الْكِتَبَ
ه ولما جاء لميقاتنا وكله ربه » موسى
الذي صنعه لهم السامري من حليهم ؛ وكان الشيطان يدخل فى جوفه ويخور كما يخور العجل والْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمٍ
قال تعالى : «فأخرج لهم عجلا جسداً له خوار» يقوم إنكُمْ ظَلَتُمْ أَنفُسَكُم بِالْخَادِكُرُ الْعَجَلَ فَتُوبُوا إِلَى وقيل : صنعه بحيث إذا تعرض للهواء : أصدر
.
صوتاً يشبه خوار العجل وإذ آتينا موسى باريك فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِندَ بَارِ بِكُمْ فَتَابَ الكتاب التوراة والفرقان) الذي يفرق عليك الهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَإِذْ قُلَم يَنمُوسَى )
بين الحق والباطل ( بارتكم) خالقكم فاقتلوا أنفسكم أى ليقتل البريء منكم المذنب ؛ لَن نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّعِقَةُ ولا يتستر عليه لقرابته ، أو لمحبته . وقيل : وأنتم تنظرون ثم بعنكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ كانت التوبة عندهم أن يقتل التائب نفسه إثباتاً لصدق توبته . أو المراد بقتل النفس : كبح تَشْكُرُونَ وَظَلْنَا عَلَيْكُمُ العَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ
جماحها ، وقتل شهواتها ، والحيلولة دون سطوتها وتسلطها ، وتمردها على الحق ؛ ويكفى فى التوبة : الإقلاع عن المعصية ، ورد
أخذ بعد
والسلوى
المظالم ، واجتناب المحارم (الصاعقة) نار تنزل من السماء؛ ذات أصوات ثم بعثناكم من بعد موتكم أى من الصاعقة لكم ، ومعاينة أسباب الموت وموجباته . ولعل المراد بالبعث هنا : من خلفهم من ذراريهم وأبنائهم (العام) السحاب (المن) طل ينزل من السماء وينعقد عسلا. أو هو كل ما يمن الله تعالى به على الإنسان.