9
والمعنى : تحولوا من الجنة العالية ، إلى الأرض السافلة ، ومن النعيم ، إلى البؤس والشقاء ( بعضكم لبعض عدو بني الإنسان" ، وبنى الشيطان ، أو بعض بني الإنسان عدو لبعض ومتاع) تمتع (إلى حين) وهو انقضاء الأجل فتلق آدم من ربه ألهم ، أو أوحى إليه (كلمات) هي قوله تعالى وربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» فتاب عليه ) ربه : قبل توبته ، وغفر له (قلنا اهبطوا منها جميعاً . المراد آدم وحواء ؛ تؤيده قراءة من قرأ اهبطا منها جميعاً» وقوله تعالى : «قال اهبطا منها جميعاً» وقد خوطيا بلفظ الجمع : لأنهما أصل لبنى الإنسان أو على مذهب من يقول : إن أقل الجمع اثنان وقد يكون المقصود بالخطاب : آدم وحواء وإبليس فاما يأتينكم منى هدى) كتاب أو رسول (يا بني إسرائيل) خطاب لليهود
سورة البقرة
يبَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَن
وأوفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيْيَ فَارْهَبُوتِ )
و «إسرائيل» هو يعقوب عليه السلام . وخص
و امنوا بما أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بني إسرائيل بالذكر ؛ لأنهم أوفر الأمم نعمة ، وأشدهم كفراً ، وأكثرهم فساداً وعناداً
به، ولا تشتَرُوا بِعَايَتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِنِّى فَاتَّقُونِ ) وَلَا اذكروا نعمى التي أنعمت عليكم أنجاهم من
تلبسوا الحق والبطل وتَكْتُمُوا الحق وأنتم تعلمون الذل ، وفضلهم على الكل ؛ فازدادوا طغياناً وكفراً، وبنياً وعنواً وأوفوا بعهدى) الذى
عهدته إليكم فى التوراة ؛ بالإيمان بمحمد عند
وأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَ تُوا الزَّكَوٰةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّكِمِينَ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبر وتنسون أنفسكم وأنتم - ن أنفسكم وانتم تتلون الكتب بعثته ، أو أوفوا بما عاهدتكم عليه ؛ من تبليغ ما أنزل إليكم ، وتبيينه للناس: «وإذ أخذ الله
أَفَلا تَعْقِلُونَ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ وإنها ليه ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس
إلا على الخشعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أنهم ملَقُوا ربهم ولا تكتمونه أوف بعدكم الذي قطعته على نفسى ؛ وهو إثابتكم على ذلك بالثواب والأجر وأنهم اليه راجعونَ ) يُبَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي وایای (فارهبون) لحافونى وأطيعوا أمرى
التي أنعمت عليكُمْ وَأتِي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) واتَّقُوا وآمنوا بما أنزلت من القرآن (مصدقاً لما معكم من التوراة ؛ وفيها ذكر الرسول
يوما لا تجزى نَفْسٍ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَعَةٌ عليه الصلاة والسلام وأنباء بعثته ولا يُوجَدُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ وَإِذْ تَخَينَكُم ولا تكونوا أول كافر به أى بالقرآن أو بالرسول ( ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا
)
أى لا تبيعوا دينكم بدنياكم وأخراكم بأولاكم ولا تلبسوا ) لا تخلطوا (الحق) الإيمان
بالباطل) بالكفر الذى تفترونه أتأمرون الناس بالبر البر : الاتساع فى الخير وتنسون أنفسكم) فلا تأمرون بما به تأمرون . قيل: نزلت فى أحبار اليهود ، كانوا ينصحون سراً باتباع الرسول عليه الصلاة. والسلام ، ولا يتبعونه ؛ طمعاً فيما يصل إلى أيديهم من الصلات والهبات والهدايا وأنتم تتلون الكتاب) التوراة ؛ وفيها ذكر الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه ، وأنباء رسالته واستعينوا) على الأمور الشاقة ، والشهوات الموبقة ( بالصبر على الطاعات ، وعن الملذات (والصلاة) التى . مناجاة لرب العالمين ! كان صلى الله تعالى عليه وسلم إذا حزبه أمر (۱) فرع إلى الصلاة» (وإنها الكبيرة) ثقيلة شاقة :
(۱) حزبه أمر : أصابه ضر ، ونابته نائبة