← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
45
كتاب أبى الريحان البيروني ٤٥ في تحقيق ما للهند هو و هو للاكتساب و الأعلى للثواب و الأسفل للعقاب فيهما يستوفى جزاء العمل من استحقها مدة مضروبة بحسب مدة العمل و الكون في كل واحد منها للروح وحده مجردة عن البدن ، و للقاصر عن السمو إلى الجنّة أو الرسوب إلى جهنم لوك آخر يسمى ” ترجكلوك و النبات و الحيوان غير الناطق يتردّد الروح في أشخاصها بالتناسخ إلى أن تنتقل إلى الانس على تدريج من أدون مراتب النامية إلى عليا مراتب الحسّاسة ، وكونها فيه على أحد وجهين إما لقصور مقدار المكافاة عن محلى الثواب والعقاب و إما لرجوعها من جهنم ، فعندهم أن العائد إلى الدنيا متأنس فى أوّل حالته و العائد إليها من جهنم متردّد في النبات و الحيوان إلى أن يبلغ مرتبة الإنسان ؛ و هم من جهة الأخبار يكثرون عدد جهنمات و صفاتها و أساميها و يفردون لكل ذنب منها محلّا ، وقيل في " بشن پران " : إنّها ثمانية وثمانون ألفا و نحكى منه ما ذكر فيه، قال : إن المدعى بالكذب و الشاهد بالزور و المعاون لها و المستهزئ بالناس يصيرون إلى ” رورو “ من الجهنمات ، وسافك الدم بغير حق وو صحبهم 669 و غاصب حقوق الناس و المغير عليهم و قاتل البقر يصيرون إلى "روده منها و إليه أيضا يصير الحنّاق ، وقاتل البرهمن و سارق الذهب و من و الأمراء الذين لا ينظرون لرعاياهم و من يزني بأهل أستاذه أو يضاجع صهرته يصيرون إلى "سبت كُتب ، و الذي يغضى على فاحشة زوجته طمعا و الذي يزني بابنته أو زوجة ابنه أو يبيع ولده (1) من ش ، و في ز : تبت كنب