← المكتبة
▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
A−
A+
44
كتاب أبي الريحان البيروني
{{
في تحقيق ما للهند
و
قد اعتادوا استعماله في الصبى أصابهم هذا الانفعال و تذكروا من الصنج مثلا الغلام الذى كان يضربه و كانوا نسوه فالنسيان ذهاب المعرفة العلم تذكر لما عرفته النفس قبل أن تصير إلى الجسد ، و قال ”بروقلس“: التذكر و النسيان خاصان بالنفس الناطقة وقد بان أنها لم تزل موجودة فوجب أن تكون لم تزل عالمة و ذاهلة أما عالمة فعند مفارقتها البدن أما ذاهلة فعند مقاربتها البدن فإنّها فى المفارقة تكون من حيّز العقل فلذلك تكون عالمة وفى المقاربة تنحط عنه فيعرض لها النسيان لغلبة ما بالقوة عليها ، و إلى هذا المعنى ذهب من الصوفية من قال : إن الدنيا نفس نائمة و الآخرة نفس يقظانة و هم يُجيزون حلول الحق في الأمكنة كالسماء و العرش والكرسى ، منهم من يجيزه في جميع العالم والحيوان و الشجر و الجماد و يُعبّر عن ذلك بالظهور الكلى و إذ أجازوا ذلك فيه لم يك لحلول الأرواح بالتردّد عندهم خطر.
و - في ذكر المجامع و مواضع الجزاء من الجنة و جهنم
وو
66
المجمع يسمى ” لوك و العالم ينقسم قسمة أولية إلى علو وسفل
و واسطة فيسمى العالم الأعلى ” شفر لوك " و هو الجنّة و العالم الأسفل
وو
وو
66
ناكلوك ، أى مجمع الحيات. و هو جهنم و يسمى أيضا " نزلوك ،،
وو
و ربّما سموه ” پاتال “ أى أسفل الأرضين ، و أما الأوسط الذى
وو
نحن فيه فيسمى " مات " لوك “ و ”مانش لوك ، أي مجمع الناس
(1) من ز ، و فى ش : الحق اما في . (٢) من ش ، و في ز : ماد
(11)
و هو