← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
42
كتاب أبي الريحان البيروني ٤٢ في تحقيق ما للهند عن عاقبة النفوس التي لم تقبل الحقى ولم تعرف أصل كونها فقال : و أى نفس ضعيفة لم تقبل قرائنها من الحق فهى هالكة لا راحة لها ، أن "" 66 عنى بهلاكها عذابها لا تلاشيها فانه قال أيضا : قد ظن ” الديسانية “ 66 نفس الحياة وتصفيتها هو فى جيفة البشر و لم يعلموا عداوة عروج الجيفة النفس ومنعها إيَّاها عن العروج و أنها لها حبس و عذاب مؤلم و لو كانت صورة البشر هذه حقا لم يدعها خالقها أن تبلى و تحدث فيها المضرة و لم يحوجها إلى التناسل بالنطف فى الأرحام وأما في كتاب ” پاتنجل ، فقد قيل : إن مثال النفس فيما بين علائق الجهل التي هي دواعي الرباط كالأرز في ضمن قشره فإنه ما دام معه كان معدا للنبات و الاستحصاد متردّدا بين التولد و الإيلاد فإذا أزيل القشر عنه انقطعت تلك الحوادث عنه " و صار له ٢ البقاء على حاله ، وأما المكافاة فوجودها في أجناس الموجودات التى يتردّد النفسُ فيها بمقدار العمر في الطول و القصر و بصورة النعمة فى الضيق و السعة ، قال السائل : كيف يكون حال الروح إذا حصلت بين الأجور و الانام ثم اشتبكت بجنس المواليد للإنعام أو الانتقام ؟ قال المجيب : تردد بحسب ما قدمت و اجترحت فيما بين راحة و شدة وتصرف بين ألم و لذة، قال السائل : إذا اكتسب الانسان ما يوجب المكافاة فى قالب غير قالب الاكتساب فقد بعد العهد فيما بين الحالين و نسى الأمر ؟ قال المجيب: العمل ملازم للروح لأنّه كسبها و الجسد آلة لها و لا نسيان فى الأشياء النفسانية فاتها (1) من ش ، و فى ز : کلارز ، (۲) - (٢) من ز ، و في ش بياض خارجة