← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
41
كتاب أبي الريحان البيروني ٤١ في تحقيق ما للهند جاهلة وظنت أنها الفاعلة و أنّ أعمال الدنيا معدة لأجلها فتمسكت بها و انطبعت المحسوسات فيها فإذا فارقت البدن كانت آثار المحسوسات فيها باقية فلم تنفصل عنها بالتمام و حنّت إليها و عادت نحوها و قبولها التغايير المتضادة فى تلك الأحوال يلزمها لوازم القوى الثلاث الأولة فماذا تصنع إذا لم إذا لم تعد الناس هو العالم الكامل لأنّه يحبّ الله ويحبّه الله وكم تكرر عليه الموت و الولادة وهو في مدد عمره مواظب على طلب الكمال حتى ناله و في " بشن قول " ماركنديو “ عند ذكره الروحانيين : إن كل واحد من " "براهم" و " كار تكيو بن مهاديو “ و ” لكشمي ، مخرج الهناءة من البحر و " دكش “ الذي ضربه " مهاديو “ و ” أماديو “ امرأة مهاديو هم وهي مقصوصة الجناح ؟ وقال أيضا : أفضل دهرم همهر 66 في وسط هذا "الكلب" وكانوا كذلك مرارا كثيرة " و قال "برا ۲ ه في : " أحكام المذنبات “: و ما يصيب الناس عند ظهورها من الدواهي الملجئة إلى الجلاء عن الديار ناحلين من الضنى مولولين من البلاء آخذين بأيدى الأطفال يسيرونهم متناجين إنّا أخذنا بذنوب ملوكنا و متجاوبين بل هذا جزاء ما كسبناه في الدار الأولى قبل هذه الأبدان . وكان ” ماني" نفى من ” إيرانشهر فدخل أرض الهند و نقل التناسخ منهم إلى نحلته ، و قال في " سفر الأسرار " : إنّ الحواريين لما علموا أن النفوس لا تموت وأنها فى الترديد منقلبة إلى شبه كل صورة هي لابسة لها و دابة جبلت فيها ومثال كل صورة أفرغت في جوفها سألوا المسيح (1) من ز ، و فى ش : لکشمن . (۲) - ۲) من ز ، و فى ش بياض .