← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
34
كتاب أبى الريحان البيروني ٣٤ في تحقيق ما للهند و الضروريات الآلية ، و اسم الجملة " تتوا ، و المعارف مقصورة "" عليها و لذلك قال ياس بن پراشر : اعرف الخمسة و العشرين بالتفصيل و التحديد و التقسيم معرفة برهان و إيقان لا دراسة باللسان ثم الزم أى دين دین شئت فإن عقباك النجاة • د - في الفعل و تعلق النفس بالمادة الأفعال الإرادية الموجودة من بدن الحيوان لا تصدر عنه إلا بعد وجود الحياة فيه و مجاورة الحى إيّاه، و قد زعموا أن النفس بالفعل جاهلة بذاتها و بما تحتها من المادة تواقة إلى الإحاطة بما لا تعرف ظانّة أن لا قوام لها إلا بالمادة فتشتاق إلى الخير الذي هو البقاء و تروم الاطلاع على ما هو منها مستور فتنبعث للاتحاد بها لكن الكثيف و اللطيف إذا كانا على أقصى أفق صفتيهما امتنع تقاربهما و امتزاجهما إلا بالوسائط التي تناسبهما كتوسط الهواء فيما بين النار و الماء المتضادين بكلتي الكيفيتين فإنّه يناسب كل واحد منهما باحدى الكيفيتين فيمكنه بها من مخالطته، ولا تباين أشدّ بعدا ممّا بين الجسم و اللاجسم و لذلك لن تبلغ النفس مرامها كما هى إلا بأمثال تلك الوسائط و هي أرواح 66 ناشئة من الأمهات البسيطة فى عوالم " بهورلوك " و " بهوبرلوك “ سفرلوك “ سموها بازاء الأبدان الكثيفة الكائنة من العناصر و "" وو أبدانا لطيفة ، تشرق النفس عليها فتصير مراكب لها بذلك الاتحاد كانطباع صورة الشمس و هي واحدة فى عدة مرايا منصوبة على محاذاتها (1) من ز ، و فى ش : تتر . أو