← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
32
كتاب أبى الريحان البيروني ۳۲ في تحقيق ما للهند دو 66 حطب و يطفئها الماء ، و الثاني " دبتُ ، و هو الشمس، و الثالث " يدد “ و هي البرق فالشمس تجذب الماء والبرق يمض من خلال الماء و في الحيوان نار في وسط الرطوبات تغتذى بها ولا تطفئها ؛ وهذه العناصر مركبة فلها بسائط تتقدمها تسمّى " پَنج ما تر ، أى أمهات خمسة و يصفونها بالمحسوسات الخمسة فبسيط السماء ” شبد" و هو المسموع و بسيط الريح وو 66 66 66 سپرس و هو الملموس و بسيط النار «روپ ، و هو المبصر و بسيط الماء "رس" وهو المذوق وبسيط الأرض. "كند و هو المشموم، و لكل واحد من هذه البسائط ما نسب إليه وجميع ما نسب إلى ما فوقه فللأرض الكيفيات الخمسة و الماء ينقص عنها بالشم و النار تنقص عنها به و بالذوق و الريح بها و باللون و السماء بها و باللمس ، و لستُ أدرى ماذا يعنون باضافة الصوت إلى السماء و أظنه شبيها بما قال” اوميروس“ شاعر اليونانيين : إن ذوات اللحون السبعة ينطقن ويتجاوبن بصوت حسن، وعنى الكواكب السبعة، كما قال غيره من الشعراء : إن الأفلاك المختلفة اللحون سبعة متحركات أبدا ممجدات للخالق لأنه ماسكها محيط بها إلى أقصى نهاية الفلك غير المكوكب، و قال "فرفوريوس. في كتابه في آراء أفاضل الفلاسفة فى طبيعة الفلك : إن الأجرام السماوية إذا تحركت على مُتقن أشكالها وهياتها وترنمها بالأصوات وو 66 العجيبة على ما قاله " فُـوثاغورس “ و ” دیوجانس دلّت على منشئها الذى لا مثل له ولا شكل، وقيل : إن ديوجانس للطاقة حسّه كان اختص باستماع صوت حركة الفلك ؛ وهذه كلها رموز مطردة بالتأويل على (^) القانون