← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
30
كتاب أبي الريحان البيروني في تحقيق ما للهند و قد رشحوا لحفظه وإقامته و هو الذي نحكيه و نقول : إنهم يذهبون 66 في الموجود إلى أنّه شيء واحد على مثل ما تقدم فإن " باسديو يقول في الكتاب المعروف بكيتا " : أما عند التحقيق فجميع الأشياء وو إلهية لأن " بشن ، جعل نفسه أرضا ليستقر الحيوان عليها وجعله ماء ليغذيهم وجعله نارا و ريحا لينميهم و ينشئهم وجعله قلبا لكل واحد منهم ومنح الذكر والعلم وضدّيها على ما هو مذكور في " بيذ، وو و ما أشبه قول صاحب كتاب " بليناس" في علل الأشياء بهذا وكأنه مأخوذ منه : إن فى الناس كلهم قوّةً إلهيه بها تعقل الأشياء بالذات و بغير الذات كما سمّى بالفارسية "خذا " بغير ذات و اشتق للانسان من ذلك اسم ؛ فأما الذين يعدلون عن الرموز إلى التحقيق فاتهم يسمون النفس ”پورش" و معناه الرجل بسبب أنها الحي في الموجود ولا يرون منها غير الحياة و يصفونها بتعاقب العلم و الجهل عليها و أنها جاهلة بالفعل وعاقلة بالقوة تقبل العلم بالاكتساب وأن جهلها سبب وقوع الفعل و علمها سبب ارتفاعه ، و تتلوها المادة المطلقة أعنى الهيولى المجردة و يسمونها " آبيكت" أى شىء بلا صورة و هي موات ذات قوى - 669599 669 ثلاث بالقوة دون الفعل أسماؤها " ست “ و ” رج " و "تم " و سمعت 66 أن عبارة "بد هودن ، عنها لقومه الشمنية ” بد دهرم سنك، وكأنها العقل والدين و الجهل ، فالأولى منها راحة وطيبة منها الكون و النماء (1) من ز ، و فیش : جهرم . (۲) من ش و في ز : فالأولى راحة و الثانية