← المكتبة
▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
A−
A+
28
كتاب أبي الريحان البيروني
۲۸
في تحقيق ما للهند
مع بني أولُوهيم إلى مجمعهم؛ و في توراة موسى قول الرب له : إني جعلتك إلها لفرعون ، و فى المزمور الثانى والثمانين من زبور داود : إن الله قام في جماعة الآلهة يعنى الملائكة ، وسُمي في التوراة الأصنام " آلهة غربا. “ و لولا أن التوراة حظرت عبادة كل ما دون الله و السجود للاصنام بل ذكرها أصلا و خطرها على البال لقد كان يتصور من هذه اللفظة أنّ المأمور به هو رفض الآلهة الغرباء دون التي ليست بعبرية والأمم الذين كانوا حول أرض فلسطين هم الذين كانوا على دين اليونانيين
في عبادة الأصنام، ولم تزل بنو إسرائيل كانوا يعصون الله بعبادة صنم و صنم " استروث" الذى للزهرة ؛ فالتأله على وجه التملك
وو
66
" بعلا "
عند
اسم
وو
أولئك كان يتجه على الملائكة و على الأنفس التي اقتدرت وبالاستعارة على الصور المعمولة بأسماء أبدانها و بالمجاز على الملوك والكبار، و هكذا الأبوة" والبنوة فإن الإسلام لا يسمح بهما إذ الولد و الابن في العربية متقاربا المعنى و ما وراء الولد من الوالدين و الولادة منفى عن معانى الربوبية و ما عدا لغة العرب يتسع لذلك جدا حتى تكون المخاطبة فيها بالأب قريبةً من المخاطبة بالسيّد، وقد علم ما عليه النصارى من ذلك حتى أن من لا يقول بالأب والابن فهو خارج عن جملة ملتهم و الابن يرجع إلى عيسى بمعنى الاختصاص والأثرة وليس يقصر عليه بل يعدوه إلى غيره فهو الذى يأمر تلاميذه فى الدعاء بأن يقولوا : يا أبانا الذي في السماء و يخبرهم
(1) من ز ، و فى ش : بعربية .
(v).
في