← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
26
كتاب أبى الريحان البيروني ٢٦ في تحقيق ما للهند الكروم ؛ وقال جالينوس فى تفسيره لعهود ابقراط : أما الذبائح باسم " اسقليبيوس ، فما سمعنا قط بأن أحدا قرب له ماعزا من أجل أن غزل شعره لا يسهل و أنّ الإكثار من لحمه يصرع لرداءة كيموسه ، و إنما يقربون ديكة كما قربها ابقراط فإن هذا الرجل الالهى اقتنى للناس صناعة الطب وهى أفضل مما استخرجه " ديو نوسيوس ، أعنى الخمر و " ذيميطر ، أعنى الحبوب التى يتخذ منها الخيز و لذلك تسمى 66 الحبوب باسم هذه " ، و شجرة الكرم باسم هذا ؛ وقال افلاطن في 66 66 بسبب أنهم ” طيماؤس “ : ” الطى ، الذين يسميهم الحنفاء " آلهة ،، لا يموتون ويسمون الله الإله الأول ، هم الملائكة ، ثم قال هو : إن الله قال للآلهة إنكم لستم فى أنفسكم غير قابلين للفساد أصلا و إنما لن تفسدوا بموت أتكم نلتم من مشيئتي وقت إحداثى لكم أوثقى عقد ؛ و قال فيه فى موضع آخر : الله بالعدد الفرد لا آلهة بالعدد المكثر ؛ فعندهم على ما يظهر من أقاويلهم يقع اسم الآلهة من جهة العموم على كلّ شي. جليل شريف يوجد ذلك كذلك عند أمم كثيرة حتى يتجاوزون به إلى الجبال و البحار و أمثالها ، و يقع و يقع من جهة الخصوص على العلة الأولى و على الملائكة و أنفسهم و على نوع آخر يسميها أفلاطن وو 66 ٤ ” السكينات ، و لم تبلغ عبارة المترجمين فيها إلى التعريف التام فلذلك وصلنا منها إلى الاسم دون المعنى ؛ وقال يحيى النحوى في رده على (1) من ز ، و فى ش : سقراط . (٢) من ز ، و فى ش : هذا . (۳) من ز ، و فى ش : تتجاوزون . (ع) من ز ، و فى ش ، أنفسها . ابر وقلس