← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
محمد بن أحمد البيروني أبو الريحان البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
24
كتاب أبي الريحان البيروني ٢٤ في تحقيق ما للهند بألف عين عبارة عن كمال العلم ؛ و أمثال هذه الخرافات الشنعة عندهم موجودة و خاصة فى الطبقات التى لم يسوغ لهم تعاطى العلم على ما يحى. ذكرهم في موضعه . ج - في ذكر اعتقادهم في الموجودات العقلية والحسية إن قدماء اليونانيين قبل نجوم الحكمة فيهم بالسبعة المسمين " أساطين الحكمة" و هم آ ”سُولُن الاثيني ب و ” بيوس“ الفاريني 66 وو ج و ” فاریا دروس الفورنی د و تالس المليسوسي ، و " كيلون“ و اللقاذ ومونى" و " فيطيقوس" تسبيوس “ ز و " قيليبولوس لنديوس“ وتهذب الفلسفة عندهم بمن نشأ بعدهم كانوا على مثل مقالة الهند ، كان فيهم من يرى أنّ الاشياء كلّها شيء واحد ، ثم من قائل في ذلك بالكمون و من قائل بالقوة و أن الإنسان مثلاً لم يتفضّل عن الحجر والجماد إلا بالقرب من العلة الأولى بالرتبة و إلا فهو هو ، و منهم من كان يرى الوجود الحقيقى للعلة الأولى فقط لاستغنائها بذاتها فيه وحاجة غيرها إليها و أن ما هو مفتقر فى الوجود إلى غيره فوجوده كالخيال غير حق و الحق هو الواحد الأوّل فقط ، و هذا رأى السوفية وهم الحكماء فإن " شوف" باليونانية الحكمة و بها سمّى الفيلسوف " يلا سويا ، أى محبّ الحكمة و لما ذهب في الإسلام قوم إلى قريب من رأيهم سموا باسمهم و لم يعرف اللقب بعضهم فنسبهم للتوكل إلى وو (1) من ز ، و فى ش : الفاذومونى . (۲) من ز ، و فى ش : فنطنطنقوس . (1) الصفة