← المكتبة
▭▭ صفحتان
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
A−
A+
22
كتاب أبي الريحان البيروني
۲۲
دون أخرى لصداقة أو عداوة ، قد أعطيت كلا
في تحقيق ما للهند
من خلقى حاجته في
فعله ، فمن عرفى بهذه الصفة و تشبه بى فى إبعاد الطمع عن العمل انحل وثاقه و سهل خلاصه و عتاقه ، و هذا كما قيل في حد الفلسفة : إنّها التقيل بالله ما أمكن، وقال في هذا الكتاب : أكثر الناس يلجهم الطمع في الحاجات إلى الله ، وإذا حققت الأمر لديهم وجدتهم من معرفته في مكان سحيق لأن الله ليس بظاهر لكل أحد يدركه بحواسه فلذلك جهلوه ؛ فمنهم من لم يتجاوز فيه المحسوسات، و منهم من إذا تجاوزها وقف عند المطبوعات ، و لم يعرفوا أن فوقها من لم يلد و لم يولد و لم يحط بغير إنته علم أحد و هو المحيط بكل شيء علما . ويختلف كلام الهند فى معنى الفعل فمن أضافه إليه كان من جهة السبب الأعم لأن قوام الفاعلين إذا كان " به كان هو سبب فعلهم فهو فعله بوساطتهم، و من أضافه إلى غيره فمن جهة الوجود الأدنى . و في كتاب " سانك ،،
دو
قال الناسك : هل اختلف فى الفعل والفاعل أم لا ؟ قال الحكيم: قد قال قوم إن النفس غير فاعلة والمادة غير حيّة فالله المستغنى هو الذى يجمع بينها و يفرق فهو الفاعل و الفعل واقع من جهته بتحريكهما كما يُحرّك الحى القادر الموات العاجز ؛ وقال آخرون : إن اجتماعهما بالطباع فهكذا جرت العادة في كل ناش بال ، و قال آخرون الفاعل هو النفس لأن في بيذ ، أن كل موجود فهو من ” پورش “ ، و قال آخرون : الفاعل
وو
66
وو
هو الزمان فان العالم مربوط به رباط الشاة بحبل مشدود بها حتى (1) من ش ، و فى ز : بعین (۲) من ز ، و فى ش : كانوا .
تكون