← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجبال والأمكنة والمياه - الزمخشري - ت عوض - ط الفضيلة
محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
26
حَلَّتْ سُلَيْمَى جانب الجريب بأَجَلَى مَحَلَّةَ الغريب * محل لادان ولا قريب أُرَيْكَتَان (۱) : جبلان كل واحد منهما أُريكة إلى جنب جبـال ســود لأبى بكر (۲) . الأُثَيْدَاءُ (۳) : مكان بعُكَاظَ (٤) أَبـــانُ (5) : أبان الأبيض (٦) : لبنى فزارة وعبس وأبان الأسود : لبنى أسد أُمُّ خَنُّور ) : يقال لكل واحدة من البصرة ومضر : أُمّ خَنُّور . . - قال أبو حنيفة : الصَّليان من الطَّريفَةِ ، وهُوَ ينبتُ صُعُداً وأضخمه أعجازه ، وأصوله على قدر نبت الحَلِي ، ومنابته السهول والهضاب . انظر : ( لسان العرب : حلى ) . (۱) وهو : مثنى أريك ، أو أريكة ، قال أبو عبيدة : أريك : وادٍ ، وذو حُسي في بلاد بني مُرَّة ؛ وقال في موضع آخر : أريك إلى جنب النَّقْرة ، وهما أريكان : أسود وأحمر ، وهما جبلان وقال غيره : أريك : جبل قريب من معدن النَّقْرة ، شق منه لمحارب ، وشق لبنى الصادر من بني شليم ، وهو أحد الخيالات المحتفة بالنقرة . سمی ص . ( ١٤٤ وقال الأخفش : إنما أريكاً ؛ لأنه جبل كثير الأراك . وهما جبلان يقال لكل واحد منهما : أريكة إلى جنب جبال سور لأبي بكر بن كلاب . انظر : ( معجم البلدان ۱۹۷/۱ ، ۱۹۸ ، ومعجم ما استعجم . (۲) هو : أبو بكر بن كلاب (٤) عكاظ : سوق للعرب كانوا يتعاكظون فيها بالمفاخرة ، وهى بقرب مكة ، كان العرب يجتمعون بها كل سنة فيقيمون شهراً ، يتبايعون ويتفاخرون ويتناشدون . فلما جاء الإسلام هدم ذلك انظر : ( لسان العرب : عكظ ) . (۳) انظر : ( معجم البلدان ۱۱۷/۱ ) (5) أبان : جبلان : أبيض وأسود بينهما ميلان ، قال امرؤ القيس كان أباناً في أَفَانِينَ وَبْلِهِ كبير أُناس في بِجادِ مُزَمَّلِ انظر : ( معجم البلدان ۸۲/۱ ، ۸۳) . (٦) أبان الأبيض : شرقى الحاجز ، فيه نخل وماء ، ويقال له : أُكْرة ، وهو العلم لبنى فزارة وعبس ، وأبان الأسود : جبل لبنى فزارة خاصة ، وبينه وبين الأبيض ميلان ، قال الحطيئة : من النفر المرعى عديا رماحهم على الهول أكناف اللوى فأبان انظر : ( معجم البلدان ۸۲/۱ ، ومعجم ما استعجم ٦٨/١ ) . (۷) انظر : ( معجم البلدان ۲۹۸/۱ ، ومعجم ما استعجم ۱۹٥/١ ) . ٣١