← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة - الحازمي - ت الجاسر - ط اليمامة 1-2
محمد بن موسى الحازمي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
9
१ والذهبي في «سير أعلام النبلاء وابن السبكي : أنه أملى طرق الأحاديث التي في كتاب «المهذب» للشيخ أبي إسحاق وأسندها، ولم يتمه . : ه - «عُجالة المبتدى، وفُضَالة المنتهى» في النسب وهو الكتاب الذي حققه العلامة الجليل الأستاذ عبد الله كنون - المتوفى سنة ١٤٠٩ هـ - وقام (مجمع اللغة العربية) في القاهرة بنشره سنة ١٣٨٤هـ (١٩٦٥م) ولي على هذه الطبعة ملاحظات - انظر «العرب» السنة الأولى - ص ٣٧٥/٣٥٩ - وقد قال الحازمي في مقدمته : ( ومن أصول الحديث معرفة الأنساب، وأهمها معرفة أنساب العرب، فإنها تنتسب إلى القبائل، وهي تفانت، وطريق إدراك معرفتها النقل، وأما العجم فإنها لاتكاد تنتسب إلى أب قديم إلا نادراً وأكثر انتسابها إلى الأمكنة والصنايع، أما الأمكنة فأكثرها مشهورة مدركة بالأخبار المتواترة غير مفتقرة إلى تجشم بحث وتكلف سير، إلا أمكنة يسيرة تحتاج إلى استكشاف، إما لبعدها عن حوزة الإسلام، وإما لخمول ذكرها نحو القرى والجبال والأودية، وهذه وإن كانت مفتقرة إلى البحث عنها لخفائها فلا تلحق القبائل في غموضها، فإنها ربما لا تكون مشهورة في غير صُقْعِها، وهي معروفة في أصقاعها ، وأما القبائل فإنها مفتقرة إلى البحث التام، فإن أكثرها ،أودَتْ، ومن بقي من نسلها تعذر عليه التمييز بين آبائه عن آباء غيره لقلة اكتراثه بضبط أنسابه، فرب رَجُل يزعم أنه عَدَوِيٌّ ، فلو قيل : مِنْ أي عَدِي لاستصعب عليه علم ذالك، وأما الصنائع فهي مشهورة شائعة لاشتراكها بين العرب والعجم. فضلا ، وقد ألف جماعة من الأخباريين تواليف جَمَّةً الأخباريين تواليف جَمَّةً في هذا العلم، وأطنبوا فيها، وذكروا ما يلزم الحديثي معرفته وما لايلزمه ولو تتبع كتبهم لفات وقته، والوقت عزيز، فجمعت في هذا الكتاب - بعد ذكر مقدمة لابد منها ـ في معرفة اصطلاح النساب - الأنساب المتداولة بين أهل الحديث، ورتبتها على حروف المعجم، وربما أذكر من كل قبيلة نسباً متصلاً أو رجلاً أو رجلين تنبيها للمبتدي، ولم أذكر من الاختلاف والاشتقاق إلا اليسير. ٦ ـ كتاب «الفيصل» في النسبة إلى بلدة أو قبيلة أو صنعة أو صفة، قال في مقدمته : (أما بعد: فقد شرحتُ في كتابي هذا الأنساب المشكلة التي تتشابه في