← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة - الحازمي - ت الجاسر - ط اليمامة 1-2
A−
A+
16
،
أبو سفيان بن حرب على الفَرِدَةِ ماءٍ من مياه ،نجد كذا ضبطه ابن الفرات بفتح
الفاء وكسر الراء.
وقال غير ابن إسحاق : هو موضع بين المدينة والشام.
وقال موسى بن عقبة : وغزوة زيد بن حارثة ، بِثَنِيَّةِ القردة، كذا ضبطه أبو نعيم بالقاف، وهذا الباب فيه نظر وإلى الآن لم يتحقق لي فيه شيء). انتهى. ونقل ياقوت هذا الكلام غير منسوب للحازمي . وقد حققت هذا الموضع وأنه فردة - بالفاء - في المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية قسم شمال المملكة
.
وبالإجمال فإن الحازمي - رحمه الله - يتفق فيما ينقل في كتابه مع ما في كتاب نصر اتفاقاً يكاد يكون حرفياً، مما يحمل على الجزم بأنه نقل مواد من هذا الكتاب غير أن كتابه يمتاز على كتاب نصر بأن قسماً كبيراً من المواضع أورد الحازمي تَحْدِيدَها عن علماء ذكر أسماءهم واستشهد بأشعار كثيرة، واطلع على كتب كثيرة لانجد
نقلا
-
لها في كتاب نصر (۱) رحمه الله ـ ذكراً، ولعله حين أخذ كتاب نصر ما أخذ من أراد أن ينسب مافيه من أقوال إلى أصحابها، ولكنه لم يتمكن من ذالك إلا في أول الكتاب لأننا نجد آخره خالياً من الشواهد ومن نسبة الأقوال إلا ماندر. موقف ياقوت الحموي من كتاب الحازمي ونجد ياقوتاً كعادته في كثير مما ينقل ينقل عن كتاب الحازمي فيصرح باسمه آونة، ويهمل الاسم كثيراً .
وهو في مقدمة «معجم البلدان» يقول بأنه اطلع على مختصر كتاب نصر لأبي موسى المديني الأصفهاني، شيخ الحازمي، ولكنه في أثناء الكتاب يصرح كثيراً بأنه ينقل من كتاب نصر نفسه وفي بعض المرات ينقل - ولا يصرح - نصوصاً كثيرة نجدها في كتاب نصر، وقد ينسب للحازمي ماهو في كتاب نصر، فهل اطلع أولاً على «المختصر»، وبعد أن شرع في تأليف المعجم» وجد أصل كتاب نصر ؟!
(1)
،
ولكتاب نصر ميزة على كتاب الحازمي فهو في آخر كل حرف من حروف الهجاء يسرد أسماء كثير من المواضع المبدوءة بذالك الحرف ويحدد مواقعها وهذا ما لا نجده في كتاب الحازمي .
ܪܙ