← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة - الحازمي - ت الجاسر - ط اليمامة 1-2
A−
A+
15
وعن محمد بن سعد كاتب الواقدي في موضع واحد .
وعن مغازي موسى بن عقبة وقد اطلع عليها بخط أبي نعيم الحافظ في أربعة مواضع، كما نقل عن الزهري محمد بن شهاب في ٥ مواضع، أحدها بواسطة
موسى بن عقبة .
وعن الزبير بن بكار تسعة نقول.
وهو ينقل عن آخرين من علماء اللغة مثل : ثعلب والأخفش والجوهري وابن دُرَيد والنَّصْرِ بن شُميل ، والمُبَرِّد، وأبي أحمد العسكري، كما ينقل عن السيرافي وابن الأنباري .
وعن المحدثين مثل : البخاري وابن حزم وابن مندة، والخطابي، والخطيب وأبي الفضل بن ناصر، والدارقطني وغيرهم وينقل عن شيخه أبي موسى محمد ابن عمر المديني الحافظ الأصفهاني المتوفى سنة ٥٨١ وعن غيره، الكتب والعلماء الذين ينقل من أقوالهم.
ويسمي
غالباً
ويأتي بشواهد شعرية من شعر هذيل ، ومن شعر كثير وغيره، مما لا يتسع
المجال لإيراده .
والحازمي على سعة اطلاعه كثيرُ التَّحَرِّي، فهو يقول مثلاً : (باب فردة وقردة : أما الأول بفتح الفاء وسكون الراء : جبل في ديار طيء يقال له : فردة الشَّموس . وماء لجرم في ديار طيء.
قال أبو عبيدة : لما قفل زَيْدُ الخيل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فتنكبوا في أرضهم وأخذوا به على ناحية من طريق طيءٍ حتى انتهوا إلى فَرْدَة، وهو ماء من مياه جرم فأخذته الحمى فمكث ثلاثاً ثم مات وقال قبل موته : أمُطَّلِعُ صَحْيِي الْمَشَارِقَ غُدْوَةً وأَتْرَكُ في بَيْتٍ بِفَرْدَةً منجد؟!
كذا ذكره جماعة أهل اللغة، ووجدتُّ بخط ابن الفراتِ مُقَيَّداً في غير موضع : قردة - بالقاف - وقال الواقدي : ذُو القَرْدَةِ من أرض نجد، وقال ابن إسحاق : وسرية زيد بن حارثة الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حين أصابت غير قريش، فيها
۱۵