41
-
44
والكسابون (88) الذي هدم سوره السلطان أبو سعيد (89) من حافة الغدار الى مضرب الشبكة ، وأفراك المدينة المحاذية له حيث القصر الملوكي الذي أعده ملوك بني مرين هنالك لنزولهم ، والميناء من الجانب الشرقي ، دورها ستة أميال كل ذلك تحت اسوار وابراج ، الا ما كان لغير الشرق امام المجرى الزقاقية لأجل تلك الصفوف التي هناك يسكنها اهل الزمام وبها زوايا وجنات وشعاري (90) ومباشر (91) وغير ذلك ، ومنها يحتطب اهل سبتة حال الاضطراب والنزول
الأبواب
وعدد الأبواب خمسون بابا منها الباب الأعظم الشهير
6
الضخم الهيكل الذي لا يلفى له نظير المعروف بالباب الجديد وهذا الباب من مفردات سبتة ومن آثار الملوك بها ، اكتنفته قلهرة عظيمة البناء هائلة المنظر سامية في الجو ، قد استقلت على عشر قبات واربعة عشر قوسا ، وبابه الأوسط بين قلهرتين
4
(88) الكسب طلب المال وجمعه ، وربحه وله هذه الدلالة العامة في العامية المغربية اكتساب الماشية من غنم وبقر وتملكها، وتسمى الماشية
كما ان له دلالة خاصة وهي (كسيبة) ومالكها والمسترزق منها (كساب) وهو
يوم
الجمعة
يقصده المؤلف هنا (81) السلطان عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني المكنى بأبي سعيد ، ولد 20 جمادى الأخرى عام 675 هـ وبويع ليلة الأربعاء متم جمادى الأخرى عام 710 وتوفى بعلة النقرس ليلة الجمعة 25 ذي القعدة عام 731 وله آثار عديدة بالمغرب من أشهرها مدرسة العطارين
بفاس
90) جمع شعراء : الأرض أو الروضة الكثيرة الشجر
جمع محشر ، ويقال أيضاً الجنس: المرضى القريب من البيوت تقيم به الدواب ولا
تؤوب الى أهلها ، ويقلب عوام المغرب الجيم دالا فيقولون المدشر والدشير. ويدل في عرفهم
القرى الصغيرة بالأرياف