← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
40
43 الطواحين وعدد الطواحين مئة وثلاث ، من أعظمها الطاحونة التي بالمسامريين (84) ضخمة الأبنية ، واسعة الأفنية ، كثيرة المدارات ، تحتوي على مخازن وقاعات ومساكن ، وتليها في الكبر ( طاحونة أبي السعد الحضرمي ، وطاحونة مقبرة زكلو وطاحونة أبي الحسن الشماع ، وبغربي البلد طاحونة الزياتين ، وطاحونة الحلفاويين ، وطاحونة الكمادين ، وجميع هذه الطواحين بمياهها فيها لا تفتقر ولا تحتاج الى شراء ماء من سقاء ولا من غيره أصلا ، وكذلك جميع مساكن سبتة حيثما كانت بأقطار المدينة حتى ذلك موجود في المصريات والعليات (85) المحملة ، وقد اشرنا الى ذلك في « الاعلام » الأرباض وعدد الأرباض (86) في الحقيقة ستة : الثلاثة العامرة المتصلة بالبلد ، والربض البراني حيث الحارة (87) (84) صناع المسامير وباعتها ، ولا تزال الكلمة مستعملة في هذا المعنى الى الآن ، وبفاس سوق المسامريين · (55) جمع علية : هي الغرفة في الطابق الثاني من الدار وما فوقه ، وتجمع أيضاً على علالى، وتستعمل بهذا المعنى أيضاً في السنة عوام بعض المدن المغربية (86 جمع ربقي يفتح الباء وسكونها : ما حول المدينة يطلقه المغاربة والأندلسيون على الضاحية القريبة من أسوار المدينة والمشتملة في الغالب على دور الطبقة العاملة والفقيرة وزرائب الماشية والخشب وشبهها ويقلب عوام بعض المدن ضاده طاء فينطقونه ربط 87) الحارة في اللغة محلة متصلة المنازل فهى تدل على معنى (الحومة) في عرف أهل المغرب ، أما في العامية المغربية فتدل على حقير تلقى فيه جيف الدواب المدن ليلا يؤدي تتنها السكان í يكون بعيداً عن أسوار