39
42
الرحبة (81) العظمى ، وفنادقهم سبعة ، اربعة على صف واحد وثلاثة مفترقة ، ودار الاشراف على سكة المسلمين بقصبة المدينة ، ودار الاشراف على سد الأمتعة وحلها وهي المعروفة بالقاعة (82) حيث تجار العطر ، ودار الاشراف على البناء
والنجارة وما يرجع اليها
المطامير
وعدد المطامير (83) المعدة لخزن الزرع اربعون ألفا مفترقة بالديار وببعض الحوانيت ما عدى مخازن الفندق الكبير المتقدم الذكر والاهراء التي بالقصبة ، يمكث الزرع في هذه المطامير الستين سنة والسبعين سنة ولا يلحقه تغير لطيب البقعة واعتدال الهواء وكونها جبلية ، فسبتة في ذلك شبيهة بقاعدة طليطلة من بر الأندلس أعادهما الله للاسلام
وأحسنها ما كان في أعالي البلد كطالعة الميناء وفي أسناد
الربى ، الأولى منها ربوة ظهر الغدير حذاء سمع الطير
6
(
والسابعة جنة اليانشتي شرقي العرقوب ، وهي سبعة من جهة
الجنوب
(81) للرحبة معنيان في عرف المغاربة أحدهما لغوى وهو المكان المتسع أو المكان مصنفاً ، والثاني حرفى اداري وهو سوق الغلال الفلاحية اليابسة من حبوب وقطاني من قمح وشعير وذرة وفول وحمص وعدس الخ
(82) صارت كلمة القاعة مخصصة في عرف المغاربة فى القرون الأخيرة ، فهى تدل فقط
على السوق التي توضع فيها أنواع الادام لبيعها بالجملة كالزيت والسمن والخليع وكذلك العسل بطير انها كانت تشمل في عرف السبتيين سوق بيع العطور
مطمورة : مكان طمر القمح خاصة وخزن الغلال