← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
42
45 اثنتين بارزتين من القلهرة العظمى والباب في السعة والارتفاع قد أربى على الغاية ، وجاوز الحد والنهاية ، وقوسه وفياصله قد أحكم بناؤها بالكذان ، بأعجب صنعة وأبدع اتقان ويذكر أنه على شكل باب مدينة همذان ، وقد استوفينا وصفه في « الاعلام » فقف عليه وعدد أبواب الغدر (92) والخنيزرات (93) وأبواب الستارات (94) ومسالك السلوقيات (95) ستة عشر بابا وأبواب الربض البراني الذي هدم سوره أبو سعيد المتقدم الذكر خمسة ، وأبواب أفراك ثلاثة اكبرها باب فاس الذي بناه السلطان ابو الحسن بانيه على شكل باب السبع (96) من البلد الجديد (97) الذي به كرسي مملكته وعلى مثاله رحمه الله جملة ذلك اربعة وسبعون بابا وجميعها ملبس بالحديد الا اليسير ، (92 (93 ج غدیر : قطعة ماء يخلفها السيل (الكلتة) ج خنيزرة 4 وهي في العامية المغربية مجرى (معدی) مائى كبير ذو أبواب وأغلاق مقبى تحت الأرض يدخل منه الماء الكثير إلى المدن أو يجرى فيه من جهة الى أخرى داخلها كالخنيزرة الكائنة بين المدرسة البوعنانية بفاس وميضأتها للنظر .. وله < 94) جمع ستارة : في اللغة كل ما يستر به ، وما يسدل على الأبواب والسراجب حجباً بالأضافة الى هذا المعنى الأصلى معنى آخر في غرف المغاربة ، فهو يدل لديهم على صور قصير يبنى أمام الأسوار الكبيرة يتقى به المدافعون عن المدن ويصدون هجمات المغيرين على أسوارها الكبيرة ، فهو في حكم التحصينات الأمامية 95) جمع سلوقية : في اللغة مقعد الربان من السفينة ، وفي اصطلاح أهل المغرب مجارى المياه المبنية بالسلاقة (96) الباب الواقع بين باب الدكاكين وباب الساكمة من فاس الجديد (97) فاس الجديد حيث قصور السلطان ودور بطانتة