25
۲۸
إعتاب الكتاب
ويشير ابن الأبار في أغلب الأحيان إلى مصادره التي ينقل منها ، وقد كان أميناً في نقله حتى ليبدو لنا في كتابه جماعة يجمع وينقل ، ويحاول أن
يربط ويضم أطراف ما يجمعه و ينقله ، ويضيف إلى ذلك ، هنا وهناك ، إشارات إلى
(1)
السلطان أبي زكريا وولي عهده أبي يحيى ، أما ابن الأبار المؤلف حقاً فلا يظهر
إلا في التراجم التي خص بها بعض الكتاب الأندلسيين الذين عرفهم في حياته
(۲)
(۳)
معرفة شخصية ويورد ابن الأبار أحياناً روايات مختلفة لحادثة واحدة من مصادر شتى دون أن يقطع بتفضيل رواية على أخرى ، ويذكر لنا ابن الأبار أسماء مصادره ) فإذا قرابة ثلاثين مصدراً مشرقياً ومغرياً وأندلسياً ، وبعضها اليوم ضائع ، لم يصل إلينا ، مثل كتاب ( الأخبار المنثورة) لأبي بكر الصولي ، و (أخبار الدولة العامرية) لابن حيان ، و ( طبقات خلفاء الأندلس ) لسكن بن ابراهيم الكاتب ؛ وبضياع هذه المصادر وأمثالها تزداد قيمة الكتاب الذي ننشره .
هي
القسم الثالث : خاتمة المؤلف وفيها يعلن ابن الأبار غايته من تقديم كتابه إلى السلطان أبي زكريا ، فجميع تلك الأمثلة التي ضربها لعفو الملوك عن زلل كتابهم هي دون عفو السلطان أبي زكريا عن زلته ؛ يقول : «كل ذلك بالنسبة إلى الحلم
انظر مثلا الترجمة : ١٩
انظر الترجمتين : ٧٤ ، ٧٥
-
-
انظر الترجمتين : ٣ ، ؛
انظر فهرس أسماء الكتب الواردة في المتن