24
مقدمة المحقق
۲۷
جداً ، ذلك أننا نجد في قسم المشارقة أمثال داود القيرواني ) وعبد الله بن محمد
(۲)
الزجالي الأندلسي (٢) ، كما نجد في القسم الثاني ترجمة لكاتب صلاح الدين" . وتتسلسل التراجم في كل من القسمين تسلسلاً زمنياً ، فتراجم المشارقة تبدأ بكتاب عثمان الخليفة الراشد الثالث فكتاب الأمويين فالعباسيين ، خليفة بعد خليفة ، وفي القسم الغربي تأتي ترجمة كاتب عبد الرحمن الناصر قبل كتاب الحاجب
المنصور ، وبعد هؤلاء تأتي تراجم كتاب ملوك الطوائف .
ويكاد ابن الأبار يتبع منهجاً واحداً في كل ترجمة ، في كتابه : فهو يبدأ الترجمة بتحديد أسماء السادة الذين كتب لهم صاحب الترجمة ، ويمر بذلك مراً سريعاً حتى يصل إلى السيد الذي أغضبته زلّة صاحب الترجمة ، وعند ذلك يتمهل ابن الأبار ليقص علينا كيف تمكن الكاتب من استرضاء سيده ، ويرينا الوسيلة التي تمكن من أن يستعيد بها مكانته لديه ، من رسالة يكتبها إليه ، أو قصيدة يمدحه بها ، أو يعتذر فيها من ذنبه ويعلن توبته و ندمه ؛ وقد يستطرد ابن الأبار عند ذكر بعض الرسائل أو القصائد إلى إيراد رسائل أو قصائد مشابهة لآخرين : فرسالة هذا
(٤)
الكاتب تستدعي ذكر قول فلان .. وهذا المعنى يستدعي ذكر ماقاله فلان وقد أهمل ابن الأبار في تراجمه تحديد سني الولادة والوفاة ، والحق أن الكتاب
يمثل أسلوباً جديداً في فن التراجم ، أسلوباً موجهاً وجهة خاصة
.
1
{
انظر الترجمة : ٢٣
انظر الترجمة : ٤٨
أنظر الترجمة : ٧٢
انظر التراجم
61.67:
٢٠ إلخ ..