← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعتاب الكتاب - ابن الأبار - ت الأشتر - ط مجمع اللغة
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ابن الأبار الأدب والبلاغة
A− A+
26
مقدمة المحقق ۲۹ الإمامي والإسجاح ، كالذبالة باهرت أنوار الصبح الوضاح ) ، ثم ينهي الخاتمة بايراد عدة قصائد في مديح السلطان وولي عهده والاعتذار والحمد . ٤ عندما نبحث في أسلوب ابن الأبار وطريقته الكتابية يجب أن نعود إلى تلك الصفحات التي تحوي مقدمة (الإعتاب) وخاتمته ، أو تلك التي تحوي تراجم من عرفهم من الكتاب معرفة شخصية في حياته ، دون سائر الكتاب ، فهناك نجد نماذج من نثر بن الأبار وشعره . أما تثره فكله مسجوع ، وهو لا يكتفي بأن يعقد السجع بين كل جملتين ، فقد يتعدى ذلك إلى الجمل الثلاث والأربع، ومن أجل السجع يضطر الكاتب في كثير من الأحيان إلى تقديم ألفاظ حقها التأخير في الجملة ، وتأخير ألفاظ حقها التقديم، ثم هو يعتمد كثيراً على الصور والتشبيهات ، ولغرامه بهذه المحسنات البيانية يكرر أحياناً الفكرة الواحدة في صور من التعبير متنوعة ، وهو يضمن نثره كثيراً من الشعر المأثور ، ينثره حيناً نثراً في ثنايا جمله ، أو يورده حيناً آخر دون أن ينثره ، وتتوالى في نثره الأمثال الكثيرة والآيات القرآنية وفواصلها ، فأسلوبه في الجملة يستجيب لذوق عصره الذي يتطلب إسرافاً في التزويق والصنعة وأما شعره فهو من المدرسة اللفظية أيضاً ، يقوم على تزيين المبنى فيكثر من الجناس كثرة ملحوظة ، ومن أوجه المحسنات البديعية الأخرى ، أما الأبحر فهي - انظر خاتمة ابن الأبار لكتاب الإعتاب •