8
(۱)
المجلس الأول
والأقيس عندى : أن يكون حرف الظرف حذف أولا ، فجعل الظرف مفعولاً
(۲)
(۳)
[ به ] على السعة ، كما قال :
ويوم شهدناه سُليمًا وعامِرًا قليل سوى الطَّعْنِ النَّهالِ نَوافِلُهْ
وكقول الآخر :
في ساعةٍ يُحَبُّها الطَّعامُ (٤)
أراد شهدنا فيه ، ويُحبُّ فيها ، ثم حَذَف الجارين توسعا
(0)
"
والأصل :
لا تَجْزِى فيه ، ثم لا تَجْزِيه ، ثم لا تَجْزِى ، وإنما جاز حذف الجار من ضمير الظرف كما جازَ حذفه من مُظهره ، إذ كنت تقول : قمتُ في اليوم ، وقمتُ اليومَ ،
=
والذي نسبه ابن الشجرى إلى سيبويه من تجويزه الأمرين ، لم أجده فى الكتاب المطبوع ، والذى وجدته حذف ( فيه ) فقط ، وهذه عبارته في الموضع الذي ذكرته : « كما قال سبحانه : ﴿ يوماً لا تجزى نفسه أضمر فيه ) . وقد نص ابن هشام على هذا ، فقال في الموضع الثاني من المغنى : ( وعن سيبويه أنهما وقد تعقب ابن هشام ابن الشجرى ، فيما حكاه في المسألة ، فقال في الموضع الأول :
حذفا دفعة ) .
ه وهو مخالف لما نقل غيره ) ، وقال في الموضع الثاني : ( وهو نقل غريب ) . (۱) هذا اختيار لرأى الكسائي السابق ، وقد نص عليه ابن هشام في الموضع الثاني (۲) ليس في هـ
والكامل ۳۳/۱ ، والشعر
ص
٤٥ ، وشرح
الحماسة ص
(۳) هو رجل من بني عامر ، كما فى الكتاب ۱۷۸/۱ ، والبيت من غير نسبة في المقتضب ١٠٥/٣ ، ۸۸ ، والمقرب ١٤٧/١ ، والتبصرة ص ۳۰۸ ، الأمثال ۱۲/۱ ، وشرح ديوان المتنبى المنسوب خطأ إلى العكبري ٢٩٩/١ ، وإعراب القرآن ٥٢٩، ومجمع المنسوب خطأ إلى الزجاج ص ٤٥٠ ، والمغنى ص ٥٠٣ ، وشرح أبياته ٨٤/٧ . ، واللسان ( جزى ) . وفى
حواشي المقتضب تخريجات أخرى. وأعاده ابن الشجرى فى المجلسين الثامن والعشرين ، والثالث والثمانين . (٤) معاني القرآن ۳۲/۱ ، والكامل ٣٤/١ ، وتفسير الطبرى ٢٦/٢ ، والأضداد لأبي الطيب ص ۷۳۲ ، ومعجم الشواهد ص ٥٣٦ ، وأعاده المصنف في المجلسين المذكورين قبل .. وجاء بهامش
الأصل
: « قال شيخنا ابن هشام، أبقاه الله سبحانه : لا دليل فى هذا البيت ولا في الذي قبله على مدعاه وهو الجار [ هكذا ، ولعله : وهو الحذف ] على التدريج ، غاية ما فيه أنه حذف حرف الجر منهما وأبقى مجروره ، ومُدَّعاه إذا حذفهما على التدريج. من خط تلميذ المولى ابن هشام ) (٥) في هـ : فإنما
،