← المكتبة ▭▭ صفحتان
أمالي ابن الشجري - الطناحي - ط الخانجي 01-03
ابن الشجري الأدب والبلاغة
A− A+
7
المجلس فما أدرى أغَيَّرَهُمْ تَناء وطُولُ العهد أم مال أصابوا (۱) وقول جرير : أبحث جمی تهامة بعد نَجْدِ وما شيء حميتَ بمُستباح التقدير : أصابوه ، وحميته وقد حذفوا العائد المجرور مع الجار كقول كثير : ا من اليوم زوراها خليلى إنها سيأتي عليها حقبة لا نُزُورُها التقدير : لا نزورها فيها ، ومثله في التنزيل : ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِى نَفْسٌ عَنْ ﴾ نفْس شَيْئًا ) التقدير : لا تَجْزِى فيه ، كما قال : ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ) وكذلك تُقدّر في الجمل المعطوفة على الأولى ، لأن حكمهن حكمها ، فالتقدير ولا تُقبل منها شفاعةٌ فيه ، ولا يؤخذ منها عدل فيه ، ولا هُم يُنصرون فيه . واختلف النحويون في هذا الحرف ، فقال الكسائي : لا يجوز أن يكون المحذوف إلا الهاء ، أراد أن الجارَّ حُذف أولا ، ثم حذف العائد ثانيا .. وقال نحوى آخر : لا يجوز أن يكون المحذوف إلا ( فيه (0) وقال أكثر أهل العربية ، منهم سيبويه ، والأخفش : يجوز : يجوز الأمران : (۱) دیوانه ص ۸۹ ، وقد أنشده المصنف أيضاً في المجلسين الثاني عشر ، والأربعين ، وانظر الشعر ۳۸۸ ، وحواشيه ، ومعجم الشواهد ص ۸۸ ، والجمل المنسوب للخليل ص (۲) ليس في ديوانه كثير المطبوع بتحقيق الدكتور إحسان عباس ، ولم أجده في كتب النحو والتفسير واللغة التي بين يدى (۳) سورة البقرة ٤٨ ، ١٢٣ (٤) سورة البقرة ٢٨١ ٣٦ (٥) تفصيل هذه المسألة تجده فى الكتاب ٣٨٦/١ ، ومعانى القرآن للفراء ۳۲/۱ ، وللأخفش ص ۸۸ ، ومجالس ثعلب ص ٤٠٣ ، والشعر ص ٢٣٤ ، والعسكريات ص ۱۹۱ ، وتفسير الطبرى ٢٧/٢ ، وشرح ٣٣ ، والبحر المحيط ۱۸۹/۱ ، ومغنى اللبيب ص ٥٥٧ ) الباب الرابع ) و ٦٨٢ ( الباب الخامس ) ، ولسان العرب ( جزى ) . الحماسة ص