6
(۲)
:
(۱)
المجلس الأول
) مسألة ( قال حرس الله نعمته : استدلوا على أن الظرف إذا وقع خبرا تضمن ضميرا منتقلا إليه من الخبر الأصلي المرفوض استعماله ، وهو مستقر أو كائن ، أو نحو ذلك بقول كثير فإن يك جثمانى بأرض سواكُمُ فإنّ فؤادي عندَكِ الدهر أجمعُ إذا قلت هذا حين أسلو ذكرتها فظَلَّتْ لها نفسى تَتُوقُ وتَنْزِعُ ووجه هذا الاستدلال أن قوله : ( أجمع ( لابد أن يكون تابعا المرفوع ، وليس في قوله : ( فإن فؤادي عندك الدهرَ ( مرفوع ظاهر ، فلم يبق إلا أن يكون تابعا للضمير المستكن في قوله : « عندك »
(ع)
من
(٤)
:
لوا)
) مسألة ( قال كبت الله أعداءه : حذف الضمير العائد من الصلة أقيس من حذف العائد الصفة ، لأن الصلة تلزم الموصول ، ولا تلزم الصفةُ الموصوف ، فتنزل الموصول والصلة منزلة اسم واحد ، فحسن الحذف لما جرت أربعة أشياء مجرى شيء واحد ، وهى الموصول والفعل والفاعل والمفعول ، وإنما شبّهوا الصفة بالصلة من حيث كانت موضحةً للموصوف ، كما توضح الصلة الموصول ، ومن حيث كانت الصفة لا تعمل في الموصوف ، كما لا تعمل الصلة فى الموصول ، فحذفوا العائد من الجملة الوصفية ، كما حذفوه من الجملة الموصول بها في نحو : و أهذا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً ) ، وذلك نحو قول الحارث بن كلدة الثقفي :
ر (۸)
(۱) في هـ : رضى
الله
عنه
(۲) في الأصل : عن
، ۱۱۸
، وانظر شواهد العربية
معجم
(۳) دیوانه ص ٤٠٤ ، والبيتان يُنسبان أيضاً إلى جميل ، ديوانه ص. وقد أنشد ابن الشجرى البيت الأول مرة أخرى فى المجلس المتمّ الأربعين ، منسوباً لكثير أيضا
۲۱۷
،
(٤) في هـ : تغمده الله برضوانه . (٥) في الأصل ( الصلة والموصول » ، وأثبتُ ما في هـ ، وسيأتى نظيره في المجلس المتم الأربعين (٦) أعاده ابن الشجرى فى المجلس المذكور ، وهو مأخوذ من كلام أبى العباس المبرد ، في كتابه المقتضب ۱۹/۱ . وانظر مايأتي في المجلسين الرابع عشر ، والأربعين ..
(۷) سورة الفرقان ٤١ ، وانظر البرهان ١٦٠/٣ ، ١٦١ ، فقد نقل الزركشى كلام ابن الشجرى هذا في
الحذف :
(۸) في هـ : « حلزة ) وهو خطأ ، وسيأتى الكلام عليه قريبا مع بقية الأبيات