← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها - الغندجاني - ط الرسالة
أبو محمد الأعرابي الأسود الغندجاني الأدب والبلاغة
A− A+
30
14 - أشقر مروان (١) : لمروان بن محمد ، من نسل الذائد . قال أبو نخيلة : لم ينجهم منك النَّجاءُ المِيفَرُ ولا هزيم سابح مُضمَّرُ أين أبو الورد وأين الكَوْثَرُ وأين مروان وأين الأشقر (٢) ( ٢ / ب ) أبو الورد : مَجْزَأة بن الكوثر بن زُفَر ، والكوثر هو أبو الأسود الغنوي ١٥ - أعوج الأكبر (٣) : ص لغني بن أعْصُر . قال بشر بن أبي خازم يفتخر ببنات أعوج : (۱) اكتفى ابن الكلبي بذكره ص ۱۳۲ وغريب ما ذكره المحقق في الحاشية (۸) ص ۱۲۰ من أن الغندجاني لم يذكره . وورد عند الأصمعي ص ٣٨٥ في خبر قال فيه « كان عبدالله بن علي قدم بأشقر مروان إلى البصرة، فرأيته أشقر أعور من نسل الذائد » وانظر : النوادر للقالي ١٨٤ وجواب السائل ص ۲۹ وورد بلا نسبة في الكنز المدفون ص ۸۹ وجاء في القاموس ( شقر ( ٦٢/٢ ثلاثة أفراس باسم الأشقر ، أحدها لمروان بن محمد . وقال : الأشقر من الدواب : الأحمر في مغرة حمرة يحمر منها العُرف والذنب » وورد للرسول عليه الصلاة والسلام في عيون الأخبار ١٥٣/٢ قوله : « لو جمعت خيل العرب كلها في صعيد واحد ما سبقها إلا أشقر » . (۲) ولأبي تمام في ديوانه ق ۱۳۹۲ ج ٤۰۲/۱۲ يذكر الفرس بقوله : لو كنت طِرْفاً كنتَ غير مدافع للأشقر الجعدي أو للذائد والجعدي لقب مروان بن محمد ، نُسب إلى مؤدبه الجعد بن درهم . (۳) أحد فرسين بهذا الاسم ، وهذا أقل شهرة من أعوج الأصغر التالي ذكره ، غير أن اشتراكهما في الاسم سمح باختلاط أخبارهما ، بدليل ما أورده الغندجاني فيما سيأتي ، من خبر للأصمعي جعله لأعوج الأكبر وهو في الحقيقة لأعوج بني عامر . وقد أورد المصنفون سببين مختلفين لهذه التسمية ، فذكر ابن الكلبي ص ١٧ أنه شد بحبل في الليلة الثالثة لولادته فأصبح في صلبه بعض العوج فسمي لذلك أعوج ، على حين نقرأ لابن رشيق ٢٣٤/٢ قوله : « قال ابن حبيب : رُكب رطباً فاعوجت قوائمه » وذلك في معرض حديثه عن أعوج بني عامر ( الأصغر ) . وورد بلا تخصيص في الكنز المدفون ص ٨٩ . وقد أشار الفيروز أبادي إلى كليهما متميزين : أحدهما لغني بن أعصر ، والآخر لبني هلال ، في القاموس ( عوج ) ۲۰۷۱ .