29
وثباً أطلال ، فالتفتت إليه ، فقال : وثباً وربِّ الكعبة . وكان عرض النهر أربعين ذراعاً (۱) . فقال الشماخ (۲) :
لقد غاب عن خيل بمُوْقَانَ أسلمت بكير بني الشدّاح فارس أطلال
(۳)
وقد كان يروي سيفه وسنانه من العلق الدامي لدى المُجْحَر التالي (٣)
۱۳ - الأغر (٤) :
فرس معاوية بن ثور البكائي . قال خداش بن زهير يرثيه ويذكر الأغر
ولدى ربيع
بلوی كريم غير قيل المُطَّلِ ان سألت بلاءه إذ يستغيث وهن مكتنفـاتـه عُصَباً كغاشية الجراد المُشْعَل لما وَنَى ابنُ عُقاب واستَلْحقته طرف الأغر له ولم يَسْتَؤهل
١١١ وفيه إشارة إلى أنّ بكيراً لم يستشهد في القادسية كما يوحي (۱) ورد الخبر في الأنساب ص الخبر ، بل استشهد فيما بعد في أذربيجان ، وكان معه الشماخ الذي رثاه بقصيدة ، منها البيتان المذكوران بعد . ومثل ذلك عند ابن الأعرابي ص ٥٣ ويذكر الفيروز أبادي أن الفرس ردت على صاحبها « فقالت : وثب وسورة البقرة » . (۲) شاعر من غطفان أدرك الجاهلية والإسلام ( ت ۲۲ هـ ) ترجمته في : الشعر والشعراء ٣١٥/١ والأغاني ١٥٨٩ والإصابة ( تر (٣٩١٨ ١٥٧٢ والخزانة ٥٢٦١ (۳) البيتان للشماخ في ديوانه ق ۷/۳۹ - ٨ ص ٤٥٦ من قصيدة قالها يرثي بكير بن. شداد الليثي الكناني وقتل يومئذ في فتح أذربيجان . وجاء في صدر الأول ( لقد غادرت خيل .. ) وفي العلق الآني .. ) ورويا للشماخ في أنساب الخيل الثاني ( فتى كان يروي من ۱۱۲ - ۱۱۳ وأولهما للشاعر في جمهرة الأنساب ۱۸۱ واللسان ( طلل ) ٤٠٧/١١ وأولهما عند ابن الكلبي :
ص
بكير بن عبدالله فارس أطلال لقد غاب من خيل بموقان أجمحت واسمه في جمهرة الأنساب بكير بن شداد بن عامر بن الملوح . . » وموقان ولاية بأذربيجان في معجم البلدان (موقان ) ٢٢٥/٥ حيث وردت أبيات الشماخ . ١٣٠ بلا نسبة . وأورد ابن الأعرابي ثلاثة أفراس باسم الأغر : أولها في (٤) ذكره ابن الكلبي سعد غطفان - عند الغندجاني - ذكره ، وثانيها لعنترة في خيل خيل عمرو بن تميم وسيلي . ٦٩ ، وثالثها لضبيعة بن الحارث العبسي ۷۱ وفي القاموس (غر ) ۱۰/۲ عشرة
ص
ص
ص
أفراس باسم الأغر منها فرس معاوية بن ثور البكائي
بن
٣٤