← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسرار البلاغة - الجرجاني - ت شاكر - ط المدني
عبد القاهر الجرجاني الأدب والبلاغة
A− A+
7
التجنيس ولها إذا حقق النظر مرجع إلى ذلك ، ومُنصرَفٌ فيما هنالك ، منها : ( التجنيس ) وه الحشوه (1) أما « التجنيس ) فإنك لا تستحسن تجانس اللفظتين إلا إذا كان التجنيس لا يستحسن إلا مع المعنى موقع معنييهما من العقل موقعًا حميدًا ، ولم يكن مَرْمَى الجامع بينهما مَرْمى بعيدًا ، أتراك استضعفت / تجنيس أبي تمام في قوله : [ من الكامل ] ذَهَبَت بِمُذْهَبِهِ السَّمَاحَةُ فَالْتَوَتْ فِيهِ الظُّنونُ أَمَذْهَبٌ أم مُذْهَبُ (۲) واستحسنت تجنيس القائل : . حتى نَجَا من خَوْفِهِ ومَا نجا . وقول المحدث : (۳) من الرجز ] [ من الخفيف ] ناظراه فيما جَنَى ناظراه أَوْ دَعَانِي أُمُتْ بمَا أُودِعَانى (٤) لأمر يرجع إلى اللفظ ؟ أم لأنك رأيت الفائدة ضَعُفت عن الأوّل وقويت فى الثانى ؛ ورأيتك لم يزدك ) بمَذهب ومُذهب » على أن أسْمَعَكَ حروفًا مكررة ، تروم لها فائدة فلا تجدها إلا مجهولةً منكرةً ، ورأيت الآخر قد أعاد (۱) انظر ( الحشو ) فيما سيأتى ( ص : ١٩ ) . (۲) في ديوانه ؛ وفي شرح البيت كلام كثير . وانظر دلائل الإعجاز : ٥٢٣ (۳) انظر كتاب « دلائل الإعجاز » : ٥٢٣ ، وما قلته في التعليق عليه . و « نجا » الأولى . « النَّجو » ، وهو ما يخرج من البطن من الغائط النجاة » C يريد أنه من من خوفه حدث ، ثم لم يَنْجُ ، من (٤) ثانى بيتين يرويان لشمسوية البصرى ، ولشداد بن إبرهيم الجزري ، وفي ثلاثة أبيات لأبى الفتح البستي ، ديوانه ( أبو الفتح البستی ، دیوانه وشعره ( ص : ٣٢٢ . وانظر أيضا : « دلائل الإعجاز » : ٥٢٣