← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسرار البلاغة - الجرجاني - ت شاكر - ط المدني
عبد القاهر الجرجاني الأدب والبلاغة
A− A+
11
التجنيس والسجع لا يستح У حتى يطلبه المعنى ۱۱ ١٠ - وعلى الجملة فإنك لا تجد تجنيسًا مقبولًا ، ولا سَجْعًا حَسَنًا ، حتى يكون المعنى هو الذى طلبه واستدعاه وسَاق نحوه ، وحتى تجده لا تبتغى به بدَلًا، ولا تجد عنه حولا ، ومن ههنا كان أحلى تجنيس تسمعه وأعلاه ، وأحقه بالحُسن وأولاه ، ما وقع من غير قصد من المتكلم إلى اجتلابه ، وتأهب لطلبه ، أو ما هو - لحسن ملاءمته ، وإن كان مطلوبا - بهذه المنزلة وفى هذه الصورة ، وذلك كما يمثلون به أبدًا من قول الشافعى رحمه الله تعالى وقد سئل عن النبيذ فقال : ( أجمع أهل الحرمين على تحريمه » . ومما تجده كذلك قول البحتري : من الكامل ] يَعْشَى عَن المجد الغبيُّ وَلَنْ تَرى في سُودَدٍ أَرَبا لغير أريب وقوله : (۱) [ من الوافر ] فقد أصبحتَ أغْلَبَ تَغْلَبِيُّ على أيدى العشيرة والقلوب ومما هو شبيه به قوله : (۲) [ من الكامل ] وهوى هوَى بدموعه فتبَادَرَتْ نَسَقًا يَطَانَ تجلدًا مغلوباً (۳) وقوله : من الكامل ] ما زِلْتَ تقرَعُ بابَ بابَكَ بالقَنا وتزوره في غارة شعواء (٤) التجنيس والسجع لا يستحسن حتى يطلبه المعنى (۱) في ديوانه . (۲) في ديوانه (۳) في ديوانه (٤) في ديوانه