21
بعض أو فيما كان من جنسه ، وإنما يكون الإنكار فيما يدخل بعضه فيما
ليس من جنسه وما هو غير لائق به . (۱)
ابن وهب :
وفى كتاب ( البرهان فى وجوه البيان ) (۲) لأبى الحسين إسحاق بن ابراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب إشارات إلى جزالة اللفظ وسخافته ور كاكته . ولم يحدد معانى هذه المصطلحات واكتفى بالتمثيل وقال : « وأما جزالة اللفظ فكقوله :
وعلى عدوك يا ابن عم محمد رصدان : ضوء الشمس والإظلام فاذا تنبه رعته وإذا غفاً سلت عليه سيوفك الأحلام و أما سخافة اللفظ وركاكته فمثل قول الآخر :
متى قلبي لديك رهين
يا عنب سيدتى أما لك دين فأنا الصبور لكل ما حملتى و أنا الشق البائس المسكين (۳)
وقال عن الفصيح : ( وأما را وامل الفصيح من الكلام من الكلام ، فهو ما وافق لغة العرب ولم يخرج عما عليه أهل الأدب ، ولتصحيح ذلك وضع النحو والجمعه وضعت الكتب في اللغة ، وذكر المستعمل منها والشاذ والمهمل . وحق من ينشأ فى العرب أن يستعمل الاقتداء بلغتهم ، ولا يخرج عن جملة
ألفاظهم ، ولا يقنع من نفسه بمخالفتهم فيخطئوه ويلحنوه ) (٤) وليس في هذه الإشارات ما يوضح رأى صاحب و البرهان ، في الفصاحة
كما عرفها الجاحظ ومعاصروه .
(۱) نقد الشعر ، ص ١٩٦
6
(۲) هو النص الكامل للكتاب المطبوع باسم . نقد النثر و المنسوب إلى قدامة
این جعفر
·
(۳) البرهان في وجوه البيان ، ص ۱۷۷
(٤) البرهان ص ٢٥٢ .
۲۱