20
المبرد:
وليس فيهما كتب المبرد ) - ٢٨٥ه ( إشارة إلى الفصاحة وإن كان يفضل
أن تكون الألفاظ جزلة . (۱)
ثعلب :
ولا فيما كتب أبو العباس ثعلب ) - ٥٢٩١ ) الذي أشار إلى جزالة
الألفاظ . (۲)
ابن المعتز :
ولا فيها ألف ابن المعتز (٥٢٩٦٠٠٠ ) صاحب كتاب البديع .
قدامة :
وتحدث قدامة بن جعفر ) - ۳۳۷هـ ( عن نعت اللفظ ، وقال ينبغي أن يكون سمحا ، سهل مخارج الحروف من مواضعها ، عليه رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة . (۳) وذكر عيوب اللفظ وهي :
۱ - أن يكون ملحونا و جاريا على غير سبيل الإعراب واللغة -
٢ - وأن يركب الشاعر منه ما ليس بمستعمل إلا في الفرط
ولا يتكلم به إلا شاذاً ، وذلك هو الوحشى الذي مدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه - زهيراً بمجانبته له وتتكتبه إياه فقال : «لا يتبع حوشي
الكلام . ٤ - ومن عيوب اللفظ المعاظلة ، وهي التي وصف عمر بن الخطاب زهيراً بمجانبته لها فقال : « كان لا يعاظل بين الكلام ) . وهي ليست مداخلة الشيء في الشيء ، لأنه محال أن ينكر مداخلة بعض الكلام فيما يشبهه من
(1) الكامل ، ج ١ ص ٤٣ .
(۲) قواعد الشعر ، ص ٥٩
(۳) نقد الشعر ، ص ٢٦
.
۲۰